وزارة البترول تشارك في المائدة المستديرة لوزراء التعدين الأفارقة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
واصل وفد وزارة البترول والثروة المعدنية المشارك في مؤتمر التعدين الأفريقي ( أندابا 2026 ) في كيب تاون بجنوب افريقيا نشاطه بعقد اجتماعين مع السيد دوج هوراك، الرئيس التنفيذي للمجلس الأسترالي لشركات التعدين في إفريقيا، ومع المسئولين بشركة ردسى ريسورسز الكندية احد المستثمرين في مناطق البحث والاستكشاف للذهب في مصر بالصحراء الشرقية .
وخلال اللقاء مع الرئيس التنفيذي للمجلس الأسترالي لشركات التعدين في إفريقيا، بحث الجانبان التنسيق المشترك في مجال جذب الاستثمارات الأسترالية وإقامة الشراكات بين قطاع التعدين المصري والشركات الأسترالية استكمالاً للمناقشات في هذا الشأن خلال الربع الأخير من عام 2025.
علاوة علي بحث نقل الخبرات الأسترالية المتقدمة في تدريب الكوادر المصرية ورفع كفاءة معامل فحص ومعايرة الذهب لتضاهي المعايير الدولية .
وتم التأكيد خلال اللقاء علي أهمبة نظام منح التراخيص الجديد وتطوير إجراءات إصدار التصاريح من خلال "الشباك الواحد"، وان هذه الإصلاحات تهدف إلى تسريع وتيرة العمل وتسهيل دخول الشركات الأسترالية المتخصصة، خصوصاً الناشئة منها والمتوسطة، في البحث والاستكشاف.
وخلال اللقاء بشركة ردسى ريسورسز الكندية جرى متابعة واستعراض خطط عمل الشركة في مناطق امتيازها للبحث عن الذهب بالصحراء الشرقية.
استعراض الحوافز الجديدة لتشجيع الاستثمار في التنقيب عن الذهب
كما جرى استعراض الحوافز الجديدة لتشجيع الاستثمار في التنقيب عن الذهب والتي أعلنت الوزارة عن تنفيذها، حيث أشاد بها مسئولو الشركة خلال اللقاء مؤكدين أنها تضع مصر في مصاف الدول الأكثر جذباُ للاستثمار في مجال التعدين بالمنطقة .
وفى سياق متصل ونيابة عن المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية شارك الجيولوجى ياسر رمضان رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية في اعمال المائدة المستديرة لوزراء التعدين الأفارقة، وتركزت النقاشات خلالها على سبل تعزيز التكامل الاقليمى بين دول القارة الافريقية وتبادل الخبرات وافضل الممارسات في مجال التعدين فضلاً عن استكشاف السبل والحلول العملية لتوفير مصادر التمويل وجذب الاستثمارات ودعم التحول الرقمى وتوطين التكنولوجيا والالتزام بمعايير الاستدامة البيئة والتعدين الاخضر ، وعرض افضل التجارب الافريقية في استغلال الذهب والمعادن المختلفة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البترول وزارة البترول الثروة المعدنية مؤتمر التعدين الأفريقي مؤتمر مؤتمر التعدين جنوب إفريقيا شركات التعدين افريقيا المستثمرين الاستكشاف الصحراء الشرقية مصر البترول والثروة المعدنیة وزارة البترول وزیر البترول خلال اللقاء
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة