كيف تنظر تل أبيب إلى اتفاق واشنطن وطهران؟
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
صرّح وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الأحد، بأن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لن يكون له أي قيمة، مشيراً إلى أهمية بقاء الخيار العسكري مطروحاً.
اقرأ ايضاًوقال كوهين، الأحد، إن "أي اتفاق مع النظام الإيراني الحالي لا قيمة له"، مضيفا أن "تغيير النظام في طهران يصب في مصلحة جميع الدول المسلمة المحيطة بإيران"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأكد كوهين أن إسرائيل ستتصرف إذا رأت تهديدا مباشرا، قائلا: "حتى في حال التوصل إلى اتفاق، وإذا ظهر تهديد ضد إسرائيل واضطررنا للتعامل، فسنتعامل".
ومن المقرر أن يعقد المجلس الأمني الإسرائيلي، الذي يُعد كوهين عضوا فيه، اجتماعا مساء الأحد لإجراء مشاورات حول التطورات الإقليمية.
اقرأ ايضاًوتأتي تصريحات كوهين عقب المباحثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران والتي عقدت في العاصمة العُمانية مسقط، الجمعة الماضية، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد لاستكمال هذه المحادثات.
وفي السياق ذاته، يُتوقع أن يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، الأربعاء المقبل، لبحث المفاوضات الجارية مع إيران خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام، مرجعاً ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.