تحذير لإسرائيل.. لافتة عملاقة بطهران تحدد الأهداف المحتمل ضربها في تل أبيب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، اليوم "الأحد"، صورا تُظهر نصب لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بالعاصمة الإيرانية طهران تضمنت خريطة الأهداف المحتملة في تل أبيب.
وتضمنت اللافتة في ميدان فلسطين بطهران تحذيرا باللغة العبرية جاء فيه "أمام وابل الصواريخ هذه منطقة صغيرة.
يأتي نصب هذه اللافتة العملاقة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتدخل إسرائيل بوضع شروط للإدارة الأمريكية خوفا من اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لا يتوافق مع مصالحها.
وفي وقت سابق، أبلغ مسؤولو دفاع إسرائيليون نظراءهم الأمريكيين مؤخرا بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديدا لإسرائيل، وأن تل أبيب مستعدة للتحرك منفردة إذا لزم الأمر.
وأفادت مصادر أمنية بأن النوايا الإسرائيلية لتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية وبنيتها التحتية الإنتاجية قد تم التعبير عنها خلال الأسابيع الأخيرة عبر سلسلة من المراسلات رفيعة المستوى.
وأوضح مسؤولون عسكريون مفاهيم عملياتية لإضعاف البرنامج، بما في ذلك شن ضربات على مواقع التصنيع الرئيسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران ميدان فلسطين طهران تل أبيب الصواريخ اللافتة تل أبیب
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.