حكومة تقفيل ملفات.. مصطفى بكري: التشكيل الوزاري المرتقب يحمل مفاجآت مهمة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الحكومة الحالية في إطار التعديلات الوزارية الجديدة تُعد بمثابة «حكومة تقفيل ملفات»، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على استقرار مؤسسات الدولة وإنهاء الملفات العالقة، في ظل تحديات دقيقة تمر بها البلاد.
التعديل الوزاريوأوضح بكري خلال مداخلة هاتفية ببرنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد ، أن ما يتم تداوله حاليًا من معلومات وتكهنات حول التعديل الوزاري لا يستند إلى دلائل مكتملة أو مؤكدة، مشددًا على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اطلع بعناية على جميع الأسماء المرشحة لتولي الحقائب الوزارية، وراجع التقارير الخاصة بها بشكل دقيق، مؤكدًا أن رؤية الرئيس في هذا الشأن تبعث على الاطمئنان.
كما أشار إلى أن التشكيل الوزاري المرتقب يتضمن أربع مفاجآت، وصف إحداها بأنها «مهمة» دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
القبول أو الرفض للتشكيل الوزاريوأوضح عضو مجلس النواب أن موافقة البرلمان على التشكيل الوزاري تتطلب الحصول على أغلبية 50% زائد واحد من إجمالي عدد أعضاء المجلس، مؤكدًا أنه لا يوجد تصويت على وزير بعينه، وإنما يكون القبول أو الرفض للتشكيل الوزاري بالكامل.
وأشار بكري إلى أنه عقب موافقة مجلس النواب، يتم رفع تقرير رسمي إلى رئيس الجمهورية، على أن يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الأربعاء المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعديلات الوزارية مصطفى بكري مجلس النواب الحكومة السيسي التشکیل الوزاری مجلس النواب مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.