أحمد الغندور يعلن انتهاء رحلته مع «نيوميديا» بعد 4.7 مليار مشاهدة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
سنوات من الحضور اللافت في المشهد الرقمي العربي، قضاها صانع المحتوى المصري أحمد الغندور، المعروف بلقب «الدحيح»، ليضع اليوم نقطة توقف في رحلته مع منصة «نيوميديا»، فاتحًا الباب أمام مرحلة جديدة لم تتضح ملامحها بعد، لكن عنوانها الأبرز: عودة قريبة بمصادر مختلفة.
إعلان مفاجئ ونهاية مرحلةكشف الغندور، عبر منشور على حسابه الرسمي في «فيس بوك»، عن انتهاء تعاونه مع منصة نيوميديا بعد قرابة خمس سنوات من العمل المشترك، قدّم خلالها محتوى علميًا ومعرفيًا بأسلوب مبسط جذب ملايين المتابعين في العالم العربي.
وجاء الإعلان بهدوء، دون تفاصيل عن الأسباب أو الخطوات المقبلة، مكتفيًا برسالة وداع حملت نبرة امتنان وتفاؤل بالمستقبل.من فكرة بسيطة إلى ظاهرة رقمية
استعاد «الدحيح» بدايات المشروع، موضحًا أن الفكرة انطلقت بشكل بسيط، وهدفت في الأساس إلى تقريب المعرفة من الناس وجعل العالم أقل رتابة. ومع مرور الوقت، تحوّل المشروع إلى مساحة مشتركة تجمع الفضول بالعلم، والمعلومة بالقصة، ليكبر معها جمهور واسع من مختلف الأعمار والخلفيات.
وأشار الغندور إلى أن ما تحقق لم يكن مجرد أرقام، بل علاقة ممتدة مع جمهور شاركه الاهتمام والشغف بالسؤال والاكتشاف.
4.7 مليار مشاهدة بلغة الأثر الإنسانيخلال سنوات العرض، تجاوزت مشاهدات حلقات «الدحيح» حاجز 4.7 مليار مشاهدة عبر منصات متعددة. ورغم ضخامة الرقم، شدد الغندور على أن كل مشاهدة تمثل إنسانًا حقيقيًا منح من وقته وطاقته ليشاهد، ويتعلم، ويبتسم أحيانًا.
واعتبر أن هذا التفاعل هو القيمة الحقيقية للتجربة، وليس مجرد النجاح الرقمي.
تحدث الغندور عن حضور البرنامج في الحياة اليومية للمتابعين، حيث أصبح جزءًا من الروتين اليومي للكثيرين، داخل المدارس والجامعات، وفي المواصلات العامة، والقطارات، والمطارات.
وأضاف أن حلقات «الدحيح» رافقت الناس في لحظات الانتظار الطويلة، وكانت وسيلة للاسترخاء قبل النوم، أو نافذة سريعة على المعرفة في زحام الحياة.
في ختام رسالته، وجّه الغندور الشكر لفريق العمل الذي شاركه الرحلة، ولشركاء النجاح، والمنصة الداعمة، وجمهوره الذي منحه الثقة والاستمرارية.
واختتم بكلمات مختصرة لكنها لافتة: «إلى لقاء قريب ومصادر جديدة»، في إشارة إلى أن التوقف الحالي ليس نهاية، بل هدنة تسبق عودة مختلفة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أمر جريدة الفجر
إقرأ أيضاً:
المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
تعرضت الإعلامية مريم أمين، لحادث سير، وذلك بعد عرض أولى حلقات برنامج “من ماسبيرو” الذي يتم عرضه على التليفزيون المصري.
وقالت أمين عبر حسابها بـ فيس بوك: نبذة عن العين اللي تفلق فعلًا الحجر، إمبارح كانت أول حلقة ليا في برنامج من ماسبيرو، وأنا في الطريق دخلت حطيت بنزين، طلعت من البنزينة وماشية عادي جدًا".
وأضافت :"كان فيه مطب من المطبات الفخ كده!!.. قوم حصل إيه! الكوتشتين اليمين قدام وورا اتقطعوا والعربية في لحظة راحت مايلة يمين كأني هقع في ترعة مثلًا".
وتابعت مريم أمين: شكرًا أصحاب المدورة المقورة.. بس في الآخر ربنا موجود وهو الحافظ.
ودخلت الإعلامية مريم أمين، في حالة بكاء بالدموع على الهواء، وذلك خلال ظهورها بالحلقة الأولى ببرنامج “من ماسبيرو” المذاعة على القناة الأولى.
وأكدت مريم أمين، أنها لم تعلم ان تقديمها في أول حلقة سيكون من قبل الإعلامية الكبيرة سناء منصور، معلقة : "سعيدة ومتشرفة وآسفة على البكاء ومهما حكيت فأنا مشاعري مختلطة بين الرجوع إلى ماسبيرو وبين أستاذتي التي بدأت معها وتحت يدها، والتي اختارتني وكانت دائمًا تتابع معي وأن الإعلامية سناء منصور اكتشفت الكثير من النجوم الكبار".