التوتر المزمن يضعف المناعة أكثر مما تتوقع.. دراسة حديثة تكشف
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أن التوتر المزمن لا يؤثر فقط على الحالة النفسية، بل قد يؤدي أيضًا إلى إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وأوضح الباحثون أن التوتر المستمر يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن استجابة الجسم للضغط، لكن زيادته لفترات طويلة قد تؤثر سلبًا على كفاءة الجهاز المناعي.
وأشار الخبراء إلى أن ارتفاع الكورتيزول بشكل مزمن يقلل من قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات والبكتيريا، ويؤخر عملية التعافي من الأمراض، كما قد يزيد من فرص الإصابة بالتهابات متكررة.
ة
وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية مستمرة يكونون أكثر عرضة لنزلات البرد والإنفلونزا، مقارنة بمن يتمتعون بحالة نفسية مستقرة.
وأكد الأطباء أن التحكم في التوتر يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الجسم، مشيرين إلى أن النوم الجيد، وممارسة الرياضة بانتظام، والتأمل، والتواصل الاجتماعي، كلها عوامل تساعد في تقليل مستويات التوتر.
ونصح الخبراء بضرورة تخصيص وقت يومي للاسترخاء، والابتعاد عن مصادر الضغط المستمرة، للحفاظ على التوازن النفسي وتقوية جهاز المناعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التوتر جهاز المناعة التوتر المزمن الحالة النفسية التوتر المستمر الجهاز المناعي
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.