أميرة صابر: التبرع بالجلد بعد الوفاة قضية إنسانية لإنقاذ المرضى من الموت
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قالت النائبة أميرة صابر، صاحبة مقترح التبرع بالجلد بعد الوفاة، إن هذا الملف في جوهره قضية إنسانية بحتة، تهدف إلى إنقاذ الأرواح، في ظل ما تشهده مصر يوميًا من حوادث حروق خطيرة، إلى جانب تزايد أعداد المرضى الذين يفقدون القرنية أو يحتاجون إلى أنسجة وصمامات قلب وتدخلات طبية عاجلة.
عدم توافر الأنسجة اللازمةوأوضحت صابر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل المذاع على قناة صدى البلد 2 أن هناك حالات تفقد حياتها بشكل يومي بسبب عدم توافر الأنسجة اللازمة للعلاج، مؤكدة أن نقص الإمكانيات الطبية في هذا المجال يمثل عائقًا حقيقيًا أمام إنقاذ الكثير من المرضى، وهو ما دفعها إلى طرح هذا المقترح.
وشددت النائبة على أن الاعتراض على فكرة التبرع لأسباب نفسية أو شخصية هو حق مكفول للجميع، مؤكدة أنه لا يجوز إجبار أي شخص على التبرع تحت أي ظرف. لكنها في الوقت ذاته حذرت من تحويل هذا الاعتراض إلى نشر معلومات غير دقيقة أو التأثير السلبي على المواطنين الراغبين في التبرع.
التبرع بعد الوفاةوأضافت أن التبرع بعد الوفاة يُعد عملًا إنسانيًا نبيلًا، قد يكون سببًا مباشرًا في شفاء مريض أو إنقاذ حياة إنسان، ويسهم في منح الآخرين فرصة جديدة للحياة والاستمرار بين أسرهم وأحبائهم.
واختتمت أميرة صابر حديثها بالتأكيد على أن احترام حرية الاختيار، إلى جانب نشر الوعي الصحيح والمعلومات الدقيقة، هو الأساس في مناقشة مثل هذه القضايا الإنسانية الحساسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أميرة صابر النائبة أميرة صابر إنقاذ الأرواح نهال طايل برنامج تفاصيل أمیرة صابر بعد الوفاة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..