نيويورك تايمز: مؤشرات على قرب إنهاء عزلة الرياضة الروسية دوليًا
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
رجّحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن مرحلة العزلة التي فُرضت على الرياضة الروسية منذ عام 2022 قد تقترب من نهايتها، في ظل مؤشرات متزايدة على تحول داخل أروقة اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات العالمية.
الصحيفة نشرت مقالًا بعنوان: "ربما يقترب انتهاء فترة عزلة روسيا في الساحة الرياضية"، أشارت فيه إلى أن نقاشات جرت خلال اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية الذي استمر يومين في ميلانو، قبيل انطلاق أولمبياد 2026، عكست استعدادًا متزايدًا لإعادة روسيا إلى دائرة المشاركة الطبيعية في البطولات الدولية.
ورغم أن رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، لم تذكر روسيا صراحة في خطابها أمام المندوبين، فإنها شددت على أن اللجنة "منظمة رياضية تدرك السياق السياسي الذي تعمل فيه، لكن مجالها يظل الرياضة باعتبارها أرضًا محايدة".
هذه العبارة فُسرت على نطاق واسع باعتبارها تمهيدًا لخطاب أقل تشددًا تجاه مشاركة الرياضيين الروس، خاصة بعد سنوات من القيود التي فرضت عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا.
التحول لم يأتِ من اللجنة الأولمبية وحدها؛ إذ أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، مطلع الشهر الجاري، أن على "الفيفا" دراسة إمكانية رفع الحظر المفروض على المنتخبات والأندية الروسية، معتبرًا أن الإقصاء لم يحقق النتائج المرجوة.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أوصت في فبراير 2022 بعزل الرياضيين الروس، قبل أن تخفف موقفها في 2023 بالسماح لهم بالمشاركة بصفة "محايدة"، دون علم أو نشيد وطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جياني إنفانتينو إنفانتينو اللجنة الأولمبية الدولية الاتحاد الدولي فيفا اولمبياد 2026 اللجنة الأولمبیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".