نهاية الأسبوع المقبل.. نقيب الأطباء يعلن مفاجأة سارة لخريجي الطب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية، أن هناك تأخير بخصوص الإعلان عن تكليف خريجي كليات الطب، حيث يدرك الجميع أن هناك اهتمامًا وتساؤلات متزايدة حول وضع التكليف، خاصة بعد التصريح بأن التكليف سيكون بناءً على الاحتياجات.
. تمنح لمن وما أهم شروطها؟
وأضاف نقيب الأطباء، خلال حواره ببرنامج” من أول وجديد” تقديم الإعلامية نيفين منصور، أنه يبدي استغرابه من موقف وزارة الصحة بشأن التكليف قائلاً: إنه يشعر وكأن الوزارة تتفاجأ بوجود خريجي كليات الطب، وكأنها غير مدركة أن هناك من أنهوا فترة الامتياز ولا يزال موقفهم من التكليف غير واضح.
ولفت إلى أن آخر الأخبار بخصوص هذا الأمر أنه بنهاية الأسبوع المقبل سيتم إعلان حلقة التكليف، وأن هذا وعد من وزارة الصحة، وأن النقابة حصلت على أكثر من وعد من قبل، وأن آخر موعد نهاية الأسبوع المقبل.
وأشار إلى أن تأخر التكليف يضر بمصلحة شباب الأطباء، مطالبا بوضع وقت زمني للتكليف، حتى لا تحدث بعد المشكلات للخريجين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأطباء الطب نقيب الأطباء نقیب الأطباء
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.