40 ساعة لعب أسبوعيًا يساوي إدمان.. تحذير علمي من مخاطر الألعاب الإلكترونية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قالت الدكتورة ريهام محي الدين، أستاذ علم النفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن ممارسة الألعاب الإلكترونية لمدة تصل إلى 40 ساعة أسبوعيًا تُعد مؤشرًا واضحًا على إدمان الألعاب الإلكترونية، محذّرة من المخاطر النفسية والسلوكية الكبيرة الناتجة عن الإفراط في استخدامها، خاصة بين الأطفال والمراهقين.
وأوضحت ريهام محي الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الألعاب الإلكترونية تعمل على زيادة إفراز هرمون «الدوبامين» في المخ، ما يمنح اللاعب شعورًا مؤقتًا بالمتعة، لكنه يدفعه إلى التعلق المتزايد باللعب والدخول في دائرة الإدمان، مشيرة إلى أن هذه الألعاب تعتمد على مستويات متصاعدة من التحديات، ما يضع الطفل في حالة ضغط نفسي مستمر، وقد يقوده لاحقًا إلى أزمات نفسية وسلوكية.
وحذّرت ريهام محي الدين، من منع الأطفال بشكل مفاجئ من ممارسة الألعاب الإلكترونية بعد الوصول إلى مرحلة الإدمان، مؤكدة أن هذا الأسلوب قد يسبب لهم مشاعر الرعب والذعر، ويؤدي إلى ردود فعل نفسية حادة، ما يستوجب التعامل التدريجي والعلمي مع المشكلة، مشددة على أن الألعاب الإلكترونية الحالية تمثل هجومًا ثقافيًا على المجتمعات العربية، لافتة إلى أهمية إنتاج ألعاب إلكترونية عربية تحمل قيما مجتمعية إيجابية، مطالبة الدولة والمتخصصين بالتعاون مع كليات الذكاء الاصطناعي لتطوير محتوى رقمي آمن يملأ فراغ الأبناء ويحد من التأثير السلبي للألعاب الأجنبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومي للبحوث الاجتماعية الألعاب الإلكترونية إدمان الألعاب الإلكترونية الدوبامين هرمون الدوبامين الألعاب الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.