حقيقة إيقاف حكيمي ومدرب السنغال.. هل يمتد إلى كأس العالم 2026؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أثار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بفرض عقوبات على عدد من لاعبي المغرب والسنغال، إضافة إلى مدرب "أسود التيرانجا"، موجة واسعة من الجدل والتساؤلات بشأن مصيرهم في كأس العالم 2026، خاصة مع ورود عبارة "الإيقاف لعدد من المباريات الرسمية" ضمن حيثيات العقوبات.
وجاءت هذه القرارات على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبين، وهي المباراة التي اتسمت بأجواء مشحونة داخل الملعب وخارجه.
ومن الجانب السنغالي، قرر الاتحاد الإفريقي إيقاف المدير الفني بابي ثياو خمس مباريات رسمية، مع تغريمه 100 ألف دولار، بداعي السلوك غير الرياضي والإساءة إلى سمعة اللعبة.
كما تم إيقاف الثنائي إيليمان نداي وإسماعيلا سار مباراتين رسميتين لكل منهما للأسباب ذاتها.
غير أن التساؤل الأكبر تمحور حول ما إذا كانت هذه العقوبات ستُطبق خلال بطولة كأس العالم 2026، باعتبارها الاستحقاق الرسمي المقبل للمنتخبين، في ظل عدم خوضهما مباريات رسمية قبل المونديال.
ووفق ما أوردته تقارير صحفية ، فإن العقوبات الصادرة عن "كاف" لا تمتد تلقائيا إلى بطولات ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما لم يُنص على ذلك بشكل صريح. وبالتالي، فإن اللاعبين والمدرب المعنيين سيكونون مؤهلين للمشاركة في كأس العالم بشكل طبيعي، دون تأثير مباشر لهذه القرارات على حضورهم في البطولة العالمية المرتقبة.
ومن المتوقع أن يتم تنفيذ عقوبات الإيقاف خلال أولى المباريات الرسمية التي سيخوضها المنتخبان تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، وأبرزها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهو ما يخفف من وطأة العقوبات على المستوى التنافسي القريب.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخبان للمشاركة في مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد، خاصة من جانب المغرب الذي يسعى لتكرار أو تجاوز إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاس العالم كاف المونديال أسود التيرانجا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كأس العالم 2026 المغرب والسنغال المغرب السنغال اشرف حكيمي حكيمي أمم افريقيا كأس أمم أفريقيا الاتحاد الإفريقي الولايات المتحدة فيفا کأس العالم
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.