والد الفاخوري: ضغوط جماهير الأهلي وراء ابتعاد اللاعب عن القلعة الحمراء
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد برهان الفاخوري، والد لاعب بيراميدز عودة الفاخوري، أن انضمام نجله إلى صفوف الفريق السماوي جاء بعد دراسة متأنية لجميع العروض التي تلقاها اللاعب خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الأهلي يظل ناديًا كبيرًا وله مكانته، لكن مصلحة اللاعب كانت العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وأوضح الفاخوري خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج ستاد المحور أن عودة تلقى عدة عروض محلية من أندية زد وسيراميكا كليوباترا وبيراميدز، إلى جانب اهتمام من النادي الأهلي، فضلًا عن عروض أوروبية، أبرزها من أحد أندية الدوري الكرواتي، ما منح اللاعب أكثر من خيار قبل حسم مستقبله.
وأضاف والد اللاعب أن عودة الفاخوري فضل الانتقال إلى بيراميدز على عرض الأهلي والدوري الكرواتي، مؤكدًا أن الأهلي حلم لأي لاعب، لكن في المرحلة الحالية كان من الأفضل الابتعاد عن ضغوط الجماهير والتركيز على التطور الفني والحصول على فرصة مشاركة أكبر.
وأشار برهان الفاخوري إلى أن الجماهيرية الكبيرة للنادي الأهلي كانت من الأسباب التي دفعت اللاعب لاختيار بيراميدز، كما كشف عن الدور المؤثر للمدرب جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، في توجيه عودة الفاخوري نحو هذه الخطوة، لما تمثله من استقرار وفرصة مناسبة لتطور مستواه في الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.