هاتف جديد للأطفال مع رقابة أبوية مدمجة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في خطوة جديدة لمساعدة الأهالي على الموازنة بين التكنولوجيا وسلامة أطفالهم، أطلقت شركة الاتصالات الأمريكية AT&T هاتف AmiGO Jr، الذي يجمع بين جهاز Samsung والتطبيق الخاص بالشركة لتقديم تجربة هاتف ذكي مناسبة للأطفال مع أدوات تحكم أبوية مدمجة.
يعتمد هاتف AmiGO Jr، على Samsung Galaxy A16، أحد الخيارات الاقتصادية القوية، والذي يأتي بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وشاشة بحجم 6.
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تقديم هواتف مزودة بأدوات رقابة أبوية، فهناك منافسون مثل Bark وPinwheel، لكن المميز هنا هو أن AT&T تعد أول مزود خدمة رئيسي يطلق منتجًا مستقلاً خاصًا بالأطفال، ما يسهل على الأسر التحكم في أجهزة أطفالهم دون الحاجة إلى أجهزة إضافية أو تطبيقات خارجية.
الهاتف متاح الآن على موقع AT&T مقابل 3 دولارات شهريًا، مع الالتزام بعقد لمدة 36 شهرًا يوفر اعتمادات على الفاتورة. يبقى على الآباء دفع رسوم الخدمة الشهرية كعملاء AT&T، لكنها ستكون تكلفة أقل من شراء Galaxy A16 بشكل مباشر بسعر 200 دولار.
إلى جانب الهاتف، أطلقت AT&T أيضًا AmiGO Jr. Watch 2، لتوسيع نظامها المخصص للأطفال، والذي يشمل بالفعل جهاز لوحي للأطفال، الهدف من هذه التوسعة هو إنشاء منظومة متكاملة تساعد الأسر على متابعة نشاطات أطفالهم الرقمية بأمان، وتوفير تجربة تعليمية وترفيهية تحت إشراف أبوية محكمة.
يتيح الهاتف للأهالي الاطمئنان على أطفالهم، عبر:
مراقبة الموقع الفوري للأطفال والتأكد من بقائهم ضمن مناطق آمنة.
إدارة وقت الشاشة لتجنب الاستخدام المفرط للهاتف.
التحكم في التطبيقات والمحتوى المتاح على الهاتف لضمان بيئة رقمية آمنة.
هذا النوع من المنتجات يعكس اهتمام الشركات بتقديم حلول عملية للعائلات في عصر يعتمد فيه الأطفال بشكل متزايد على الهواتف الذكية، مع الحفاظ على عنصر الأمان والخصوصية. AmiGO Jr. يمثل خطوة مهمة في سوق الهواتف الذكية الموجهة للأطفال، خاصة مع زيادة وعي الأهل بأهمية الرقابة الرقمية المبكرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.