انطلاق مؤتمر العُلا بحضور دولي موسع.. الجدعان: 60 % حصة الاقتصادات الناشئة من الناتج العالمي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
البلاد (العلا)
قال وزير المالية محمد الجدعان؛ إن الاقتصادات الناشئة أصبحت اليوم محركًا رئيسيًا للنمو العالمي، ما يتطلب تبادل التجارب العملية، وصياغة سياسات واقعية لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة.
جاء ذلك في كلمته بمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة الذي انطلقت أعماله أمس الأحد، تحت عنوان (السياسات في ظل إعادة ضبط أنظمة التجارة والمالية الدولية) بحضور المدير العام لـصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، وعددٍ من صناع القرار الاقتصادي، ووزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، ونخبة من الخبراء والمختصين من دول العالم.
وأشار إلى أن الاقتصادات الناشئة والنامية تمثل قرابة 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 70% من النمو العالمي، وأن الاقتصادات الناشئة العشر ضمن مجموعة العشرين وحدها تسهم بأكثر من نصف النمو العالمي.
وأوضح الجدعان أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي أفرزت ثلاث دروس رئيسية، أولها: أن استقرار الاقتصاد الكلي هو أساس النمو وليس عائقاً له، فيما يوفر الإطار المادي الموثوق. والثاني:أن الإصلاحات الهيكلية لا تحقق نتائج ما لم تكن المؤسسات قادرة على تنفيذها، مؤكدًا أن المصداقية السياسية تنبع من التنفيذ لا من الخطط، ومن الحوكمة والشفافية، والقدرة على تحويل الإستراتيجيات إلى نتائج ملموسة.
أما الدرس الثالث، فيتمثل في أن المؤسسات متعددة الأطراف، والرقابة الفاعلة، وشبكات الأمان المالي العالمية، عناصر أساسية لدعم الاقتصادات الناشئة والنامية في مواجهة الصدمات.
شراكات دولية
أكد المشاركون في مؤتمر العلا أهمية تعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف، في ظل تزايد التحديات الاقتصادية، وتنامي حالة التجزؤ وعدم اليقين، مشددين على أن الشراكات الدولية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى لدعم الاقتصادات الناشئة والنامية.
وشددوا على أن التحديات الراهنة ليست دورية فحسب، بل تعكس تحولات هيكلية عميقة، تتطلب استجابات سياسية موثوقة ومنسّقة، وتقودها الدول نفسها، مع مراعاة خصوصية كل اقتصاد، مؤكدين أهمية تبادل الخبرات العملية، والتركيز على التنفيذ الواقعي للحلول، بما يخدم الصالح العام، ويسهم في رسم ملامح استجابة جماعية وفردية للأسواق الناشئة تجاه التحولات المتسارعة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاقتصادات الناشئة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.