(خاص).. ترجيح استمرار علاء فاروق وزيرا للزراعة ضمن الحكومة الجديدة برئاسة مدبولي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
علمت «الأسبوع» من مصادرها أن هناك ترجيحا للإبقاء على علاء فاروق، في منصب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ضمن التشكيل الحكومي الجديد.
وكان الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، كشف عن عقد جلسة طارئة لمجلس النواب الثلاثاء المقبل لمناقشة التعديل الوزاري الذي اعتمده الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي.
ووفقًا لمصادر «الأسبوع»، من المتوقع أن تعرض التعديلات الوزارية المرتقبة على مجلس النواب خلال الأسبوع الحالي، طبقًا للمادة 147 من الدستور، التي تنص على أنه «لرئيس الجمهورية إعفاء الحكومة من أداء عملها، أو إجراء تعديل وزاري بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء»، ويجب عرض القرار على مجلس النواب خلال 7 أيام من صدوره، وإلا تعرض على المجلس عند أول انعقاد له، وفي حالة رفض المجلس للقرار بأغلبية أعضائه، تُعد الحكومة مستقيلة.
كما أوضحت مصادر لـ «الأسبوع» أن الحكومة الجديدة ستظل برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، مع تعديل نحو 10 وزراء فقط.
ويكلف رئيس الجمهورية رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة بعد الانتخابات، ويختار أعضاء الحكومة ويضع برنامجها الذي يُعرض على مجلس النواب خلال 30 يومًا من تشكيلها، للحصول على ثقة الأغلبية.
يذكر أن الدكتور مصطفى مدبولي يشغل رئاسة مجلس الوزراء منذ 7 يونيو 2018، وتمت إعادة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة بعد انتخابات الرئاسة لعام 2024، وقد شهدت حكومته تعديلات وزارية متكررة لتعزيز التركيز على الأولويات الاقتصادية والتنموية.
اقرأ أيضاًعاجل | توقعات ببقاء شريف فاروق وزيرًا للتموين في الحكومة الجديدة
مصادر لـ «الأسبوع»: مساعد وزير الداخلية اللواء محمود أبو عمرة يتصدر الترشيحات لمحافظة أسيوط
عاجل| «النواب» يعقد جلسة طارئة الثلاثاء للنظر في التعديل الوزاري برئاسة مدبولي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التشكيل الحكومي الجديد التغيير الوزاري الجديد الحكومة الجديدة الحكومة الجديدة برئاسة مدبولي الرئيس السيسي جلسة طارئة لمجلس النواب علاء فاروق مجلس النواب مصطفى بكري مصطفى مدبولي وزير الزراعة الحکومة الجدیدة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.