ضغوط غير مسبوقة.. رسالة عاجلة من نشأت الديهي بشأن التعديل الوزاري المقبل
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وجّه الإعلامي نشأت الديهي، رسالة إلى وسائل الإعلام والرأي العام بشأن الوزراء المتوقع رحيلهم في التعديل الوزاري المرتقب، مؤكدًا أن العمل الوزاري في المرحلة الحالية يتم في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، تستوجب التقدير لا الهجوم.
وقال «الديهي» خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم»، المذاع على قناة Ten، إن الوزراء في مصر يعملون تحت ضغوط غير مسبوقة، والناجحين منهم يجب أن نوجه لهم الشكر في ظل التحديات الحالية، لافتًا إلى أن منصب الوزير لم يعد كما كان قبل 10 سنوات، حيث أصبحت تحركاته وأنفاسه محسوبة بدقة.
وأضاف أن الحكومة الحالية تُعد من أكثر الحكومات التي تعمل تحت رقابة ومحاسبة مستمرة، متسائلًا: «أي حكومة في تاريخ مصر كان الشعب يصفق لها وهي موجودة؟»، موضحًا أن النقد الشعبي للحكومات أمر معتاد، لكن ذلك لا يعني الاستغناء عنها، بل يعكس تمسك المواطنين بدور الدولة المركزية.
وتابع: «لم أرَ حكومة كان الشعب يصفق لها، فالشعب دائم النقد، لكنه في الوقت نفسه متمسك بحكومته»، داعيًا بالتوفيق للوزراء الذين سيستمرون في مناصبهم، متمنيًا لهم الدعم والتمكين في أداء مهامهم.
ووجّه الديهي رسالة شكر وتقدير للوزراء الراحلين عن التشكيل الحكومي، سواء لأسباب صحية أو فنية، مشيرًا إلى أن من يتولى حقيبة وزارية هو بالضرورة كفاءة حقيقية، بدليل أنه لو عمل خارج الوزارة لتقاضى أضعاف ما يحصل عليه داخلها.
اقرأ أيضاعاجل| «حركة محافظين واسعة».. مصطفى بكري يكشف مفاجآت التعديل الوزاري المرتقب
مصطفى بكري للحكومة المرتقبة: نحتاج إلى من يشعر بآلام الناس.. والرئيس لن يعمل وحده
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي تعديل وزاري نشأت الديهي التعديل الوزاري الجديد برنامج بالورقة والقلم
إقرأ أيضاً:
"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
أزمة لبنانوتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".