انطلاق الأسبوع الثقافي بأوقاف البحيرة من مسجد المحلي برشيد
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
إنطلقت اليوم الأحد الموافق ٨ فبراير ٢٠٢٦م ، فعاليات اليوم الأول من الأسبوع الثقافي بمديرية أوقاف البحيرة، وذلك من مسجد المحلي بمدينة رشيد، بحضور ومشاركة كلٍّ من فضيلة الدكتور سامي عوض العسالة وكيل مديرية أوقاف البحيرة، و الدكتور محمود صبري بهيتة المدرس بجامعة الأزهر الشريف ، وقد تناولت الندوة موضوعًا مهمًّا بعنوان:
«الدجل والشعوذة انحراف عن منهج الله»، حيث أكدت على خطورة هذه الظواهر على الفرد والمجتمع، وضرورة تصحيح المفاهيم، وضبط السلوكيات الاجتماعية بميزان الشرع الحنيف والأخلاق القويمة، بما يحفظ كرامة الإنسان ويُرسِّخ القيم الإيجابية.
واستُهلّت فعاليات الندوة بتلاوة قرآنية مباركة لفضيلة الشيخ وليد علي الأخرس.
وفي خلال كلمته أكد الدكتور سامي عوض العسالة، أن مواجهة الدجل والشعوذة مسؤولية دينية ومجتمعية مشتركة، مشددًا على أن رسالة وزارة الأوقاف تقوم على نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وبناء وعيٍ رشيدٍ يحصِّن المجتمع من الانسياق خلف الخرافات والأوهام، داعيًا إلى الرجوع إلى أهل العلم الثقات فيما يُشكل على الناس من أمور دينهم ودنياهم.
كما أوضح الدكتور محمود صبري بهيتة، أن الدجل والشعوذة يمثلان انحرافًا عقديًّا وسلوكيًّا، يتنافى مع مقاصد الشريعة التي جاءت لحفظ العقل والدين والنفس، مبينًا أن الإسلام يدعو إلى الأخذ بالأسباب المشروعة، والاعتماد على الله تعالى مع التزام المنهج العلمي الرصين، ومحذرًا من استغلال حاجة الناس أو ضعفهم لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وتأتي هذه الندوة ضمن أنشطة الأسبوع الثقافي الذي تُقيمه وزارة الأوقاف بمساجد الجمهورية؛ دعمًا لنشر الوسطية، وتعميق الوعي الديني والوطني، وترسيخ القيم الأخلاقية، على أن تستمر الفعاليات في باقي مساجد محافظة البحيرة خلال الأيام المقبلة.
أختتمت مكتبة مصر العامة بدمنهور، وفرعيها بكفر الدوار والدلنجات، إلى جانب المكتبة المتنقلة، فعاليات ماراثون «اقرأ»، أكبر ماراثون للقراءة في العالم العربي.
والذي أقيم تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر – محافظ البحيرة، وفي إطار دعم الدولة لنشر ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المعرفي لدى مختلف فئات المجتمع.
حيث أقيمت الفعاليات علل مدار ثلاثة أيام ، وشهدت إقبالًا جماهيريًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من القرّاء وروّاد المكتبات بمختلف أعمارهم، في مشهد ثقافي يعكس تنامي الوعي بأهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان.
وأسفرت فعاليات الماراثون عن قراءة أكثر من مليون صفحة من قبل المشاركين المسجلين عبر النظام المعتمد، بما يعادل زراعة أكثر من 10 آلاف شجرة، في رسالة واضحة تؤكد الارتباط بين المعرفة والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنطلاق الاسبوع الثقافي بأوقاف البحيرة مسجد المحلي برشيد
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول