شهيد برصاص الاحتلال في مدينة غزة وسط قصف مدفعي عنيف
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أفادت مصادر في مستشفى الشفاء في قطاع غزة، اليوم الاثنين، باستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة شمالي القطاع، الذي شهد أيضا قصفا مدفعيا عنيفا.
من ناحية أخرى، يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لقطاع غزة، إذ استهدف قصف مدفعي عنيف المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، بينما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار في بحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وذكر مراسل الجزيرة أن قصفا مدفعيا وغارات إسرائيلية استهدفت مناطق انتشار الاحتلال شرقي مدينتي خان يونس وغزة.
وأضاف المراسل أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية نسف في مناطق انتشاره بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وتوغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي في محيط شارع صيام والمثلث في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وشهد الحي قصفا مدفعيا إسرائيليا.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار عشوائيا شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، بينما حلق الطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة في أجواء جنوبي القطاع.
وكانت مصادر طبية أفادت أمس الأحد بأن نيران الاحتلال قتلت 3 فلسطينيين، بينهم طفل في حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة.
وشن الاحتلال حرب إبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، مما أسفر عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وتوقفت حرب الإبادة عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، غير أنه منذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال مئات الخروقات، مما أسفر عن استشهاد نحو 580 فلسطينيا وإصابة ما يقرب من 1550 آخرين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مدینة غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.