استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب غزة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
استشهد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، جنوب شرق مدينة غزة.
بدء تجهيز وتحميل سفينة "أم الإمارات الإنسانية" لدعم غزةوأفادت مصادر طبية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- باستشهاد الطفل محمد السرحي (16 عاما) برصاص جيش الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ الصباح إلى 4 مواطنين.
وباستشهاد الفلسطينيين الأربعة، ترتفع حصيلة الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 580، وإجمالي الإصابات إلى 1,544، فيما جرى انتشال 717 جثمانا.
ِوفي السياق، اقتحم مستعمرون، مسجدا جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس قروي المنية زايد كوازبه لمراسلنا، بأن مجموعة من المستعمرين اقتحموا مسجدا يقع بين قريتي كيسان والمنية، وعاثوا فيه خرابا ودمارا وسرقوا السجاد وقطعوا الأسلاك، ورعوا اغنامهم في الأشجار التي تحيط بالمسجد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استشهاد طفل فلسطيني رصاص الاحتلال غزة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
تضمين من تيليغرام
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.