60 سيارة إسعاف.. لحظة استقبال دفعة جديدة من الفلسطينيين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد رمضان المطعني، مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح من الجانب المصري، على وصول دفعة جديدة من الفلسطينيين إلى معبر رفح من الجانب المصري قبل أقل من ساعة، حيث يجري حالياً استقبالهم داخل إحدى الصالات الملحقة بالمعبر والمخصصة للسفر، لإنهاء الإجراءات والبيانات اللازمة تمهيداً لمغادرتهم الأراضي المصرية باتجاه قطاع غزة، في مشهد يعكس استمرار حركة العبور عبر المعبر.
وأوضح المطعني خلال رسالة على الهواء، أن معبر رفح يشهد حالة استنفار طبي واسعة، مع انتشار أكثر من 60 سيارة إسعاف خصصتها السلطات المصرية، تعمل بشكل دائم داخل المعبر، في انتظار استقبال دفعات جديدة قادمة من قطاع غزة لتقديم الرعاية الصحية العاجلة.
وأشار إلى أن النقطة الطبية والحجر الصحي يمثلان خط الدفاع الأول، حيث يتم التعامل الفوري مع الحالات الحرجة والجرحى، إضافة إلى المرضى المزمنين، مع تحديد أولويات النقل إلى مستشفيات شمال سيناء أو محافظات القناة، والحالات الحرجة إلى القاهرة لإجراء العمليات اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الفلسطينيين معبر رفح رفح معبر رفح
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.