فوز درامي لمانشستر سيتي على ليفربول يبقي سباق اللقب مشتعلاً
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في ليلة كروية مثيرة على ملعب "أنفيلد"، تسبب خطأ فادح من الحارس أليسون بيكر في حصول مانشستر سيتي على ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليخطف الضيوف فوزًا قاتلاً بنتيجة 2-1 على حامل اللقب ليفربول، منهيًا سلسلة من ثماني مباريات دون هزيمة للريدز على أرضهم، ومحافظًا على الضغط على متصدر الدوري أرسنال.
لم يكن "أنفيلد" تاريخيًا ملعبًا سعيدًا لمانشستر سيتي، لذا كانت المباراة محفوفة بالمخاطر في سعيهم المتعثر للحفاظ على آمالهم في اللقب.
شوط أول سلبي وفرص ضائعةكان يجب على الضيوف أن يتقدموا في وقت مبكر عندما مرر برناردو سيلفا كرة متقنة لإيرلينغ هالاند، لكن أليسون كان بالمرصاد لمحاولته، وسنحت فرصة أكبر للمهاجم عمر مرموش الذي انفرد تمامًا بأليسون، لكنه سدد الكرة بشكل لا يصدق خارج المرمى، قبل أن ينقذه حكم الراية بإشارة تسلل.
في المقابل، كانت محاولات ليفربول قليلة ومتباعدة في الشوط الأول، حيث أحكم السيتي سيطرته على مجريات اللعب، وكانت أبرز فرصة لأصحاب الأرض عن طريق محمد صلاح الذي سدد كرة ارتطمت بالمدافع مارك غيهي ومرت بجوار القائم بقليل.
إثارة الشوط الثاني والهدف المذهلتواصلت الفرص الضائعة لليفربول بعد الاستراحة، حيث أهدر هوغو إيكيتيكي فرصة لا تصدق عندما حول عرضية صلاح الرائعة برأسه خارج المرمى من مسافة قريبة. ثم أضاع فلوريان فيرتز فرصة أخرى محققة بعد أن تصدى غيهي لتسديدته ببطولة.
كان من المتوقع أن تستقر هذه المباراة المثيرة بلحظة حاسمة واحدة، وقدمها دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 74 عندما أطلق ركلة حرة مباشرة من مسافة 35 ياردة، ارتطمت بالقائم وسكنت الشباك، لتشعل مدرجات "أنفيلد".
الدراما القاتلة في "أنفيلد"لم يستسلم السيتي، ونجح في إدراك التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي بست دقائق عن طريق برناردو سيلفا، الذي تابع كرة رأسية من هالاند ليضعها في الشباك، ممهدًا الطريق لنهاية دراماتيكية.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، ارتكب الحارس أليسون خطأ فادحًا عندما أعاق ماتيوس نونيز داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها إيرلينغ هالاند وسددها بنجاح، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا.
هذا الفوز هو الثالث فقط لمانشستر سيتي في آخر 39 زيارة له إلى ملعب "أنفيلد"، وهو انتصار يبقي سباق اللقب في الدوري الإنجليزي الممتاز حيًا ومشتعلًا حتى الرمق الأخير.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: لمانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع إسدال الستار على منافسات موسم 2025-2026، بدأت ملامح المنافسة على جائزة الكرة الذهبية 2026 تتضح بشكل أكبر، في ظل الصراع القوي بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين قدموا مستويات استثنائية مع أنديتهم خلال الموسم الحالي.
وتحظى النسخة المقبلة من الجائزة باهتمام خاص، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع إقامة كأس العالم 2026، وهو ما قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز بالجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.
ويبدو أن المنافسة هذا العام خرجت من عباءة الأسماء التقليدية التي سيطرت على الجائزة لسنوات طويلة، بعدما فرض جيل جديد من النجوم نفسه بقوة على الساحة العالمية بفضل الأرقام المميزة والإنجازات الجماعية التي حققها مع أنديته.
هاري كين في الصدارة وكفاراتسخيليا يلاحقهيتصدر الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونخ قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 61 هدفًا وصنع 7 أهداف أخرى في 51 مباراة، كما قاد الفريق البافاري للتتويج بالدوري الألماني وكأس ألمانيا والسوبر الألماني.
وجاء الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا نجم باريس سان جيرمان في المركز الثاني، بعدما لعب دورًا بارزًا في تتويج الفريق الفرنسي برباعية تاريخية شملت دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي والسوبر الأوروبي والسوبر الفرنسي.
كما يحتل لامين يامال نجم برشلونة المركز الثالث بعد موسم رائع سجل خلاله 24 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة، بينما جاء الفرنسي كيليان مبابي رابعًا رغم تسجيله 41 هدفًا بقميص ريال مدريد.
باريس سان جيرمان يفرض هيمنته على القائمةشهدت قائمة المرشحين حضورًا قويًا لنجوم باريس سان جيرمان بعد التتويج الأوروبي، حيث تواجد فيتينيا في المركز الخامس، بينما جاء مايكل أوليز سادسًا، وديكلان رايس سابعًا، وبرونو فيرنانديز ثامنًا.
كما ضمت القائمة عثمان ديمبيلي في المركز التاسع، ونونو مينديز عاشرًا، بينما حل بيدري ولويس دياز وإيرلينج هالاند وجوليان ألفاريز وفيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور ضمن المراكز التالية.
ويبقى كأس العالم 2026 العامل الأهم في حسم السباق، حيث قد ينجح أحد النجوم المتصدرين في تعزيز فرصه بشكل كبير إذا قاد منتخب بلاده للتتويج باللقب العالمي، في سباق يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة.