سلوت ينتقد التحكيم ويستشهد بلقطة محمد صلاح بعد سقوط ليفربول أمام السيتي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعرب المدرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله عقب الهزيمة أمام مانشستر سيتي في المباراة المثيرة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتعرض ليفربول لهزيمة قوية أمام نظيره مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على ستاد "آنفيلد" مساء الأحد، وذلك ضمن مباريات الجولة الخامسة والعشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبهذه الهزيمة، يظل ليفربول في المركز السادس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 39 نقطة، بينما رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 50 نقطة ليتواجد بهم في وصافة جدول الترتيب، خلف المتصدر نادي أرسنال صاحب الـ 56 نقطة.
تصريحات آرني سلوتوقال سلوت في تصريحاته لشبكة «بي بي سي» العالمية، إن المباراة شهدت العديد من الأحداث المثيرة، وذلك أمرًا طبيعيًا في المواجهات الكبرى بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وعلق مدرب ليفربول على التحكيم، قائلًا: "الحكم قرر طرد سوبوسلاي ونفذ القانون بشكل مثالي ولكن في نفس الوقت قرر تجاهل طرد واضح على جويهي الذي قام بسحب صلاح الذي يسجل من هذه اللقطة لـ8 سنوات".
وأوضح مدرب ليفربول، أن مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا، قد فرض سيطرته على الشوط الأول عبر الاستحواذ، رغم قلة الفرص الخطيرة على مرمانا، لكن ليفربول ظهر بصورة أفضل مع بداية الشوط الثاني، ونجحنا في تسجيل هدف التقدم، لكن هدف التعادل أربك حساباتنا، قبل أن يسجل هالاند هدف الفوز في الوقت القاتل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول صلاح مانشستر سيتي الدوري الانجليزي اخبار ليفربول اخبار الدوري الانجليزي آرني سلوت تصريحات سلوت عن صلاح الإنجلیزی الممتاز مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.