جامعة القاهرة تعلن إطلاق منصة "أثر" لترسيخ المسئولية المجتمعية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلنت جامعة القاهرة إطلاق منصة "أثر" (ATHAR)، وهي المنصة الإلكترونية التفاعلية الأولى من نوعها التي تهدف إلى تنظيم وتوثيق مشاركة الطلاب في الأنشطة المجتمعية والخدمية.
وزير التربية والتعليم: نسعى إلى إتاحة وجبة مدرسية لكل طالب حصول رئيس إدارة مكتب وزير التعليم العالي على الدكتوراه توقيع بروتوكول بين جامعة عين شمس وجهاز "مستقبل مصر" انتظام الدراسة في بداية الفصل الدراسي الثاني بكليات جامعة الريادة جامعة العاصمة تشارك في ملتقى الوعي الثاني ببورسعيد 2663 متدربًا يتخرجون من برنامج «سفراء الحوكمة» في جامعة النيل وزير التربية والتعليم يناقش توسيع نطاق الشراكة في التغذية المدرسية رئيس الجامعة البريطانية: الجامعات تستطيع خدمة الصناعة رئيس جامعة القاهرة: نسعى لتعزيز برامج التعاون العلمي مع أمريكا اللاتينية الفرع الدولي لجامعة القاهرة يطلق أولى فعاليات برنامج «اعرف بلدك»جاء ذلك في إطار الدور الريادي لجامعة القاهرة في خدمة المجتمع، وتحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة.
ومن المقرر تدشين المنصة رسمياً في الأسبوع الأول من شهر مارس 2026، لتكون الأداة التقنية المحركة لمنظومة المشاركة المجتمعية التي أقرتها الجامعة، والتي ترفع شعار: "اترك أثرك.. لتبني غدك".
تأتي منصة "أثر" تفعيلاً للائحة ساعات المشاركة المجتمعية التي اعتمدها مجلس جامعة القاهرة مؤخرا، والتي تضع المشاركة المجتمعية كأحد متطلبات التخرج، حيث يلتزم كل طالب مستجد اعتبارا من العام الجامعي 2026/2027 باستيفاء (40) ساعة عمل تطوعي خلال سنوات الدراسة، فضلا عن تحفيز الطلاب على تجاوز الحد الإلزامي ال (40) ساعة من خلال برنامج "أثر بلس" الذي يمنح مكافآت وحوافز تشجيعية تصاعدية.
وتهدف جامعة القاهرة من هذه الخطوة إلى بناء شخصية الطالب وتعزيز قيم الانتماء والمسئولية تجاه المجتمع، وبحيث تتيح المنصة للطلاب تجربة سلسة تشمل استعراض وتسجيل فوري للأنشطة المجتمعية المختلفة في القوافل التنوية الشاملة، وحملات التبرع بالدم، والحفاظ على البيئة والتشجير، ومكافحة الادمان وتعاطي المخدرات، وزيارة دور الايتام ورعاية كبار السن، وبرامج محو الأمية، وغيرها من الانشطة.
وصرح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة إن الانخراط المجتمعي للطلاب يعزز الانتماء والمسئولية الوطنية وينمّي مهارات القيادة، ويؤهلهم للمشاركة الفاعلة في التنمية، مؤكدا على أن جامعة القاهرة تعمل على صياغة وجدان شبابها ليكونوا مواطنين مسئولين، وأن منصة 'أثر' هي جسر رقمي يربط طاقات طلابنا باحتياجات مجتمعنا.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة: "نحن لا نطلب من ابنائنا الطلاب مجرد استيفاء ساعات تطوعية، بل ندعوهم لترك بصمة إيجابية حقيقية ترافقهم في مسيرتهم المهنية. لقد صممنا هذه المنصة لتكون نموذجاً في الحوكمة والشفافية، بالتعاون مع شركائنا من مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، لنؤكد أن تكاتف المؤسسات هو السبيل لتحقيق التنمية المستدامة".
وأشار الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إلى أن المنصة اختيارية في المرحلة التجريبية لإطلاقها، وهي مُتاحة لجميع طلاب الجامعة، وتقدم حوافز تشجيعية للمشاركين دعمًا لانخراطهم في العمل المجتمعي، ومنها شهادات تقدير ومنح للمصروفات الدراسية وسكن المدينة الجامعية وغيرها من الحوافز.
وأكد الدكتور هيثم حمزة، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي ومدير مركز الخدمات الالكترونية والمعرفية أن منصة "أثر" تنطلق في الاسبوع الأول من شهر مارس، وتعتمد على أعلى معايير الأمان التقني، وتكامل مع قواعد بيانات شئون الطلاب ومع الجهات الشريكة، والتي من بينها على سبيل المثال لا الحصر: محافظة الجيزة، والتحالف الوطني للعمل الاهلي التنموي، وصندوق مكافحة وعلاج الادمان، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للاشخاص ذوي الاعاقة، ومؤسسة بهية، والمجلس الاعلى للثقافة، وغيرها من الجهات التابعة لوزارات الشباب والرياضة والتضامن والثقافة وغيرها.
وتؤكد جامعة القاهرة على انفتاحها الكامل على التعاون مع كافة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، حيث وجهت الجامعة دعوات رسمية للعديد من المؤسسات الوطنية للمشاركة كشركاء في المنصة، بما يضمن تنوع الفرص التطوعية المتاحة للطلاب وتحقيق أقصى استفادة للمجتمع المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة القاهرة المنصة الإلكترونية إثر الطلاب الانشطة المجتمعية جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.