أدانت الجماعة الإسلامية العملية، وقالت إن قوة إسرائيلية تسللت ليل الأحد - الاثنين إلى بلدة الهبارية، حيث اقتحمت منزل عطوي عطوي واعتقلته واقتادته إلى جهة مجهولة، بعد ترويع عائلته والاعتداء عليهم، وفق بيانها.

اعتقل الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، عضوًا بارزًا في تنظيم الجماعة الإسلامية من منطقة الهبارية في قضاء حاصبيا، جنوب لبنان، ونقله إلى داخل إسرائيل للتحقيق معه، وفق بيان أصدره الجيش.

وقالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن قوة إسرائيلية راجلة تسللت من طريق موقع رويسات العلم باتجاه تلة سدانة، واخترقت عمق بلدة الهبارية لمسافة تزيد على أربعة كيلومترات قبل اقتحام منزل عضو الجماعة عطوي عطوي، وهو الرئيس السابق لبلدية الهبارية، حيث قامت باعتقاله، وتقييد زوجته، ومصادرة أوراق وأغراض شخصية.

في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أنه "تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية"، وأن المُعتقل كان يعمل "خلال الحرب وأيضًا في هذه الأيام بأعمال إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية".

وأدانت الجماعة الإسلامية العملية، وقالت "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسللت تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد – الاثنين، إلى بلدة الهبارية، واختطفت عطوي عطوي، من منزله واقتادته إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب" وفق تعبيرها.

وأضافت أن "هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات الهمجية على السيادة"، مطالبة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الوسيطة لوقف "الأعمال العدائية" وإطلاق سراح عطوي وكل الأسرى.

Related تحت "المراقبة" الإسرائيلية.. رئيس الحكومة اللبنانية يزور الجنوب ويتعهّد بإعادة الإعماروفيق صفا يستقيل من موقعه الأمني الحساس.. من هو مهندس التواصل بين الدولة اللبنانية وحزب الله؟رئيس الحكومة يتفقد جنوب لبنان: مسارات الإغاثة مستمرة وإعادة الإعمار تنطلق من البنى التحتية

وفي ذات السياق، استنكرت بلدية الهبارية "عملية الاختطاف"، ووصفتها في بيان بأنها "عمل إجرامي مدان ينسب إلى العدو، يشكل اعتداءً صارخًا على السيادة والأمن والاستقرار وانتهاكًا لحرمة المنازل وكرامة المواطنين، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف".

وربط بعض المراقبين العملية بزيارة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى الجنوب يومي السبت والأحد، مشيرين إلى أن القوة الإسرائيلية جابت الشوارع الرئيسية للهبارية قبل الاعتقال، وذلك بعد ساعات على انتهاء زيارة سلام إلى كفرشوبا المجاورة، رغم انتشار الجيش اللبناني هناك. وكانت الهبارية مدرجة ضمن برنامج زيارة مقر اتحاد بلديات العرقوب قبل أن يُلغى هذا البرنامج.

وفي أكتوبر الماضي، قال رئيس الجمهورية جوزاف عون إنه أوعز إلى قائد الجيش، رودولف هيكل "التصدي لأي توغل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة دفاعًا عن الأراضي اللبنانية وسلامة المواطنين"، وجاء ذلك بعد أن توغلت قوة إسرائيلية قرابة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل داخل بلدة بليدا لمسافة تتجاوز الألف متر عن الحدود، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية و"ATV". واقتحمت مبنى البلدية، حيث كان يبيت داخله الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي أقدم جنود إسرائيليون على قتله.

لكن لم تصدر عن رئاسة الجمهورية أو الوزراء أو قيادة الجيش على الفور أي تعليقات على حادثة اعتقال عطوي.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد فرضت قبل نحو شهر عقوبات على ثلاثة أفرع من جماعة "الإخوان المسلمين" في لبنان ومصر والأردن، وصنفت فرع الجماعة في لبنان "منظمة إرهابية أجنبية"، مدرجة أمينها العام محمد فوزي طقوش على قائمة الإرهابيين العالميين.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند الولايات المتحدة الأمريكية حروب إسرائيل خطف جنوب لبنان إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب بنيامين نتنياهو غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي البرنامج الايراني النووي حروب الألعاب الأولمبية الشتوية الجماعة الإسلامیة

إقرأ أيضاً:

مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع

أكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن حرب الشرق الأوسط أدت إلى تقارب "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.

ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.

ويذكر أن الزيارتين غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 شباط/ فبراير عندما هاجمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" إيران.

وقال المسؤول الإسرائيلي بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" إن إسرائيل والإمارات أمام "فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون".


وأضاف أن "تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب". ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن "إسرائيل" أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.

كما رفض التعليق على تقرير أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن الإمارات نفّذت عشرات الضربات ضد إيران بالتنسيق مع "إسرائيل" والولايات المتحدة.

وصرّح المسؤول بأن "إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا".

وقال المسؤول "أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها". وتابع "لا أقول ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل".

مقالات مشابهة

  • تخوف إسرائيلي من ترك قلعة شقيف.. تهديد مستمر من المقاومة اللبنانية
  • إنذار إسرائيلي بالاخلاء إلى 3 بلدات جنوبية
  • مسؤول إسرائيلي يكشف عن تقارب كبير بين بلاده والإمارات
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
  • تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني