خبير تكنولوجي: الذكاء الاصطناعي أداة داعمة للنجاح وليس بديلا عن العنصر البشري
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال المهندس مصطفى رحيم، خبير تكنولوجيا المعلومات والتسويق الرقمي، إن صناعة المحتوى تعد من أهم الوسائل لزيادة الدخل وتحقيق النجاح عبر الإنترنت، مؤكدا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تلعب دورا كبيرا في دعم صناع المحتوى وتطوير أعمالهم.
بمشاركة 150 متدربًا.. نائب محافظ الأقصر يعلن انطلاق المرحلة الثانية لبرنامج الذكاء الاصطناعي يسري الجمل لـ "الفجر": الذكاء الاصطناعي طوّر "أكوادًا خاصة" للتواصل.. ونحتاج لخطة محكمة لحماية البشرية
وأوضح رحيم، خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر وسارة مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، اليوم الإثنين، أن الذكاء الاصطناعي يتيح للمصورين وصناع الفيديو فرصا كبيرة لتحقيق أهدافهم الإبداعية، من خلال أدوات مجانية تساعدهم على إنتاج صور وفيديوهات عالية الجودة دون الحاجة إلى تكاليف مرتفعة.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي لا يعد بديلا عن العنصر البشري، خاصة المتخصصين، بل هو أداة مساعدة يجب الاعتماد عليها بشكل داعم وليس كلي، مشيرا إلى أن الخبرة البشرية تظل الأساس ولا يمكن إلغاؤها أو الاستغناء عنها.
وحذر خبير تكنولوجيا المعلومات من بعض الآثار السلبية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، لا سيما على الأطفال، ناصحا أولياء الأمور بعدم ترك الأطفال يعتمدون عليه بشكل كامل أو التفاعل معه لفترات طويلة، خاصة الأطفال دون سن 12 أو 13 عاما، لما قد يسببه ذلك من تأثيرات نفسية أو سلوكية.
وفي المقابل، أشار رحيم إلى الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي، موضحا أنه يمكن استثماره بشكل صحيح لتحقيق أرباح تتراوح بين 2000 و3000 دولار شهريًا من خلال العمل أونلاين وصناعة المحتوى.
وأضاف أن هناك العديد من الأدوات المجانية المتاحة عبر محرك «جوجل»، مثل تطبيقات تدوين الملاحظات والعروض التقديمية، التي يمكن الاستفادة منها في الشرح المبسط للطلاب، وإعداد عروض تقديمية تعليمية بطريقة سهلة ودون أي تكاليف.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي العنصر البشري تكنولوجيا المعلومات تقنيات الذكاء الاصطناعي التسويق الرقمي خبير تكنولوجيا خبير تكنولوجيا المعلومات استخدام الذكاء الإصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.