جامعة المنيا تستعد للاحتفال باليوبيل الذهبي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
انتظمت الدراسة بجامعة المنيا مع بداية الأيام الأولى للفصل الدراسي الثاني، وسط انتظام كامل للعملية التعليمية، واستكمال جميع الاستعدادات الأكاديمية والإدارية، في إطار حرص الجامعة على تقديم بيئة تعليمية متكاملة تلبي احتياجات الطلاب وتعزز مشاركتهم في الحياة الجامعية.
.محافظ المنيا يفتتح معرض «أهلاً رمضان» بحي غرب المدينة
وأعلن الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، الانتهاء من إعلان الجداول الدراسية بجميع الكليات، وإتاحة الكتاب الإلكتروني بصورة كاملة لكافة المقررات، بما أسهم في تيسير تنظيم العملية التعليمية وتهيئة الطلاب لبدء الفصل الجديد بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن الجامعة شهدت تطورًا ملحوظًا في تطوير القاعات الدراسية الجديدة، التي جُهزت بمستوى الفصول الذكية، تماشيًا مع رؤية الجامعة نحو تحديث البنية التحتية وتوفير تقنيات تعليمية حديثة تدعم التعلم وتفاعل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء.
وأكد رئيس الجامعة أن انطلاق الدراسة بالفصل الدراسي الثاني يأتي في ظل جهود متواصلة بذلتها الجامعة للارتقاء بجودة التعليم وخدمات الطلاب، وتوفير كافة سبل الدعم لأبنائنا الطلاب، لافتًا إلى أنه تم الانتهاء من إعلان الجداول الدراسية قبل بدء الدراسة بأسبوع، وإتاحة الكتاب الإلكتروني منذ بداية الأسبوع، بما يحقق انطلاقة قوية ومنظمة للفصل الدراسي الثاني.
وأضاف الدكتور عصام فرحات أن تطوير القاعات الدراسية وتجهيزها بأحدث تقنيات الفصول الذكية يعد أحد أولويات الجامعة، خاصة مع انطلاق احتفالات اليوبيل الذهبي، مؤكدًا حرص الجامعة على مواكبة متطلبات العصر الرقمي، وتقديم بيئة تعليمية محفزة وآمنة تعزز من تفاعل الطلاب وتجاوبهم مع المحتوى العلمي.
وفي سياق احتفالات جامعة المنيا باليوبيل الذهبي، صرّح الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، بأن الجامعة تولي هذه المناسبة التاريخية أهمية خاصة، مشيرًا إلى أنه خلال الفصل الدراسي الثاني، وفي شهر أبريل القادم، تنظم الجامعة ملتقى الحضارات على أرض الحضارات للطلاب الوافدين، إلى جانب تنفيذ حزمة من الأنشطة والفعاليات العلمية والثقافية والفنية والرياضية، بمشاركة طلاب الجامعة من مختلف الجنسيات، بما يعكس التنوع الثقافي ويعزز قيم التعايش والتبادل الحضاري. مؤكداً أن هذه الفعاليات تأتي احتفالًا بمرور خمسين عامًا على إنشاء الجامعة، وتجسيدًا لدورها الريادي كمؤسسة تعليمية وثقافية منفتحة على العالم، وبيئة جاذبة للطلاب الوافدين.
وحث رئيس الجامعة الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني على الاهتمام بالأنشطة الطلابية، التي تأتي في صدارة أولويات الجامعة، والانخراط في مختلف البرامج والفعاليات التي تنظمها الإدارة العامة لرعاية الشباب، لما لها من أثر كبير في صقل المهارات وبناء الشخصية المتكاملة.
من جانبه، أشار الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إلى أن الجامعة شهدت توافد أعداد كبيرة من الطلاب مع بداية الدراسة، الذين أعربوا عن ارتياحهم لحسن التنظيم وجاهزية المدرجات والقاعات الدراسية، مؤكدين حرصهم على الاستفادة القصوى من الفرص التعليمية والأنشطة المتاحة بالجامعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا جامعة المنيا الدراسه انتظام الدراسی الثانی رئیس الجامعة إلى أن
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.