وصول الفنان أحمد زاهر إلى مقر مجلس النواب للمشاركة في اجتماع لجنة الاتصالات
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وصل منذ قليل الفنان أحمد زاهر إلى مقر مجلس النواب، في اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمجلس، في إطار أولى جلساتها النقاشية تمهيدا لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال للتكنولوجيا.
ومن المقرر أن يحضر الاجتماع عدد من الوزراء، في مقدمتهم وزير التربية والتعليم ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب عدد من المسئولين والخبراء والمختصين في مجالات التعليم الرقمي والأمن السيبراني.
وتُعد هذه الجلسة الأولى في سلسلة من الاجتماعات التي ستعقدها اللجنة لمناقشة أبعاد الملف التشريعي، والاستماع إلى وجهات نظر الجهات المعنية قبل صياغة مشروع القانون النهائي.
ويشارك الفنان أحمد زاهر مسلسل "لعبة وقلبت بجد"، من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والذي يسليط الضوء على المخاطر الجسيمة للألعاب الإلكترونية، وتحديدًا لعبة "روبلوكس".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان أحمد زاهر مقر مجلس النواب الأطفال الفنان أحمد زاهر
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة