الفضة تتراجع محليًا وعالميًا.. والدولار يضغط على المكاسب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تراجعت أسعار الفضة في الأسواق المحلية خلال الأسبوع الماضي تحت تأثير تراجع الأسعار العالمية، وعمليات جني الأرباح، وصعود الدولار الأمريكي، وفقًا لتقرير صادر عن «مركز الملاذ الآمن». وافتتح جرام الفضة عيار 999 التعاملات عند 170 جنيهًا قبل أن ينخفض إلى 150 جنيهًا بنهاية الأسبوع، فيما سجل عيار 925 نحو 139 جنيهًا، وعيار 800 نحو 120 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الفضة عند 1112 جنيهًا.
ضغوط بيعية عالمية
وأشار التقرير إلى أن الفضة واجهت ضغوط بيع عالمية، لكنها جذبت بعض الطلب مع انخفاض الأسعار، في ظل عودة المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن، وتوقعات بتبني سياسة نقدية أمريكية أكثر تيسيرًا، كما أكد التقرير أن ضعف سوق العمل الأمريكي يدعم احتمالية خفض أسعار الفائدة، ما يعزز الطلب على المعادن النفيسة غير المدرة للعائد، مثل الفضة.
الدولار يحد من المكاسب
على الرغم من النظرة الإيجابية على المدى المتوسط، بقي صعود الفضة محدودًا بفعل قوة الدولار الأمريكي، الذي يزيد من تكلفة المعدن المقوم به على المشترين الدوليين، ويستدعي الحذر في التعاملات. ومع ذلك، توفر الفضة مزيجًا فريدًا يجمع بين خاصية المعدن الصناعي والملاذ الآمن، ما يعزز الطلب عليها.
تقلبات عالية واستقرار الاتجاه
شهدت الفضة تقلبات حادة، إلا أن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا، حيث عادت الأسعار بعد تصحيح قوي عقب موجة صعود حادة. ويشير التحليل الفني إلى تشبع شرائي متكرر مشابه لما حدث في عامي 1979 و1980، ما يجعل التصحيح الطبيعي جزءًا من الحركة ضمن اتجاه صاعد طويل الأمد.
عوامل هيكلية داعمة
وتستمد الفضة دعمًا إضافيًا من انخفاض الاحتياطيات في بورصة كومكس إلى نحو 103 ملايين أوقية مقابل 429 مليونًا من العقود الآجلة، ما يزيد حساسية السوق لأي طلب مفاجئ. كما تعزز قوة الفضة نسبة تعافيها مقابل الذهب، ما يعكس تحسن الأداء النسبي ويؤكد استمرار الزخم الصاعد على المدى المتوسط والطويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار الفضة الدولار الأمريكي الملاذ الآمن السوق المصرية جنیه ا
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي
أعلن اللواء محمد علوان محافظ أسيوط استمرار ارتفاع معدلات توريد محصول القمح المحلي بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مؤكدًا أن إجمالي الكميات التي تم توريدها إلى مواقع الاستلام منذ بداية موسم التوريد وحتى الآن بلغ 216 ألفًا و435 طنًا، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأوضح محافظ أسيوط أن أعمال توريد القمح تسير بانتظام من خلال مواقع الاستلام والصوامع والشون المعتمدة المنتشرة بمختلف أنحاء المحافظة، وسط متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية لضمان انتظام عمليات الاستلام وتقديم جميع التيسيرات اللازمة للمزارعين والموردين.
وأشار إلى أن المحافظة تتابع بشكل يومي معدلات التوريد والكميات المستلمة، بما يسهم في تحقيق المستهدف من المحصول الاستراتيجي، مشيدًا بالدور الوطني الذي يقوم به المزارعون في دعم منظومة الأمن الغذائي من خلال الالتزام بتوريد محصول القمح إلى الجهات المعتمدة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار التنسيق بين مديرية التموين والتجارة الداخلية بقيادة المهندس خالد محمد وكيل وزارة التموين بأسيوط، ومديرية الزراعة برئاسة المهندس محمد عبد الرحمن وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، وكافة الجهات المعنية، لمتابعة سير العمل بمواقع الاستلام وتذليل أي معوقات قد تواجه الموردين، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لعمليات الاستلام والتخزين.
وأوضح المحافظ أن الدولة حرصت على تقديم العديد من الحوافز لتشجيع المزارعين على التوريد، من بينها تحديد أسعار مجزية للأقماح المحلية، حيث يبلغ سعر الأردب زمة 150 كجم درجة نقاوة 23.5 قيراط نحو 2500 جنيه، إلى جانب سرعة صرف المستحقات المالية للموردين، بما يسهم في زيادة معدلات التوريد ودعم الاحتياطي الاستراتيجي للدولة.
أضاف أن المحافظة تواصل جهودها لإنجاح موسم التوريد من خلال المتابعة الميدانية المستمرة لمواقع الاستلام والتأكد من جاهزيتها وقدرتها على استيعاب الكميات الموردة، بما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وتقليل نسب الفاقد أثناء عمليات التداول والتخزين.
وأكد محافظ أسيوط استمرار تقديم كافة أوجه الدعم للمزارعين، ومواصلة التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية المعنية لضمان انتظام أعمال التوريد وتحقيق المستهدفات المرجوة خلال الموسم الحالي، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتأمين احتياجات المواطنين من السلع الاستراتيجية.