الهلال الأحمر أمام معبر رفح لاستقبال وتوديع المرضى والمصابين الفلسطينيين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 134، حاملة أطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة، في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
تضمنت القافلة أكثر من 277 ألف سلة غذائية، ما يزيد عن 270 طنًا دقيق، 950 طنًا مستلزمات إغاثية، أكثر من 1,280 طنًا مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية بالقطاع.
كما دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت: أكثر من 3,086 قطعة ملابس شتوية، نحو 7,690 بطانية، 140 دورة مياه متنقلة، 130 مرتبة، أكثر من 1,040 خيمة لإيواء المتضررين.
وعلى معبر رفح من الجانب المصري، يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية، في استقبال وتوديع الدفعة السادسة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور.
ويٌقدم الهلال الأحمر المصري خدماته الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين من خلال مرافقتهم داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح البري، وتقديم كافة الخدمات الإغاثية، الدعم النفسي للأطفال، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية، توزيع وجبات ساخنة، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفلسطينيين الأشقاء الفلسطينيين غزة مصر الهلال الأحمر المصري المساعدات الإنسانية الهلال الأحمر المصری أکثر من
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة