المعادن الثمينة تكسر حاجز 5000 دولار للأونصة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
واصلت أسعار المعادن الثمينة زيادة مكاسبها خلال تعاملات اليوم ، الاثنين ، مع تداول الذهب 5000 دولار للأونصة ، مستفيدا من تراجع الدولار ، فى وقت يترقب فيه المستثمرون مسار أسعار الفائدة.
وتشير التوقعات إرتفاع أسعار الذهب فى المعاملات الفورية بنسبة 1.3% ليصل إلى 5025.97 دولار للأونصة، بعدما قفز بنحو 4% يوم الجمعة الماضية .
كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.4% إلى 5048.30 دولار للأونصة.
وأكد المحللون أن التحركات الحالية قد تعكس ارتباطا قصير الأجل للغاية خلال جلسة التداول بين الدولار وكل من الذهب والفضة، وهو ما يدفع أسعار المعدنين إلى الإرتفاع .
وتتتابع التوقعات بعودة الذهب 5000 دولار للأونصة .
وفي سوق الفضة، ارتفع السعر الفورى بنسبة 4.7% ليصل إلى 81.55 دولار للأونصة، بعد مكاسب قاربت 10% فى الجلسة السابقة، علماً أن الفضة كانت قد سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار للأونصة فى 29 يناير.
كما وأن الفضة ما لم تتمكن من اختراق مستوى المقاومة الرئيسى عند 92.24 دولار للأونصة، فإنه لا يرى – من منظور احتمالى – تأكيدا واضحا على تشكل إتجاه صاعد متوسط الأجل .
وفى باقى المعادن النفيسة، ارتفع البلاتين فى المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 2099.15 دولار للأونصة، في حين صعد البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1728.0 دولار للأونصة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولار للأونصة
إقرأ أيضاً:
“المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
نشر مصرف ليبيا المركزي، تقريره الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء، الذي أوضح أن إجمالي الاستخدامات الفعلية للمصارف من النقد الأجنبي، خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2026، بلغ 7.8 مليارات دولار، مقارنةً بنحو 10.4 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا انخفاضًا قدره 2.617 مليار دولار، وبنسبة تراجع بلغت 25%.
وبيّن التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، بنسبة 55.2%، وبقيمة بلغت 4.3 مليارات دولار، منخفضةً بنسبة 16.6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح المصرف، أن الأغراض الشخصية جاءت في المرتبة الثانية ضمن الاستخدامات الفعلية للنقد الأجنبي لكافة الأغراض، بنسبة 30.1% من الإجمالي، وبقيمة بلغت 2.362 مليار دولار، مسجلةً تراجعًا بنسبة 53% على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الحوالات إلى 1.116 مليار دولار، بزيادة بلغت 410.9% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت بطاقات التجار ارتفاعًا بنسبة 31.1%، لتصل إلى 38.999 مليون دولار، مشكلةً ما نسبته 0.5% من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي.