مصور سعودي يرصد أصالة وعراقة الأزياء التقليدية للمرأة السعودية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تتمتع المملكة العربية السعودية بتنوع ثقافي كبير، وينعكس ذلك في أزيائها التقليدية التي تجسّد تنوّع بيئاتها الجغرافية والاجتماعية.
في هذه السلسلة، التي عُرضت خلال فعاليات النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر" بإمارة الشارقة في دولة الإمارات، تسلّط عدسة المصور السعودي طارق خوجة، الضوء على سحر وتنوع الأزياء التقليدية السعودية التي قد لا يعرف عنها الكثيرون.
يجسّد هذا التنوّع في الأزياء هوية كل منطقة، وثقافتها، وبيئتها الاجتماعية، حيث تُستخدم الأقمشة المحلية والمستوردة، وغالباً ما تطرز يدوياً. وقد أصبح الرجوع إلى الزيّ التقليدي اليوم جزءاً من الاعتزاز الوطني والهوية الثقافية.
أوضح خوجة في مقابلة مع موقع CNN بالعربية أن "لكل منطقة في السعودية إرث وثقافة من واجبنا كفنانين تسليط الضوء عليها، وإظهارها للعالم، وحفظها للأجيال القادمة".
أما عن استلهام فكرة توثيق الأزياء السعودية التقليدية، فيشرح خوجة أنه يستهوي في أعماله تصوير البورتريه والأزياء، حيث تمكّن في التصوير التراثي من الجمع بين النوعين بطريقة احترافية، وإظهار التفاصيل، والألوان، والمشاعر الشخصية في الصورة.
وقد حرص خوجة في هذه السلسلة، التي تحمل عنوان "هنا السعودية الأصالة والعراقة"، على إبراز أشهر الأزياء التقليدية التي تمثّل مناطق المملكة الخمس، وهي المناطق الغربية، والشرقية، والجنوبية، والوسطى، والشمالية.
وشرح المصور السعودي أنه حرص على اختيار عارضات أزياء مناسبات لكل زي تراثي، مع التركيز على إظهار تفاصيل الملابس والإكسسوارات التي تمثّل المنطقة المصوّرة بأعلى جودة.
وقد حظيت هذه السلسلة باهتمام لافت من قبل زوار معرض "إكسبوجر 2026" في الشارقة.
وأشار المصور السعودي إلى أن المشروع استغرق 5 سنوات من التخطيط والتنفيذ.
ورأى خوجة أنه استطاع إيصال رسالة للعالم مفادها أن السعودية "تمتلك إرثا عظيم وتراثا راقيا في جميع مناطقها الخمس، وأن لكل منطقة لهجة، وأكلات، وعادات، وأزياء تراثية تفخر بها" .
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء جدة صور عادات وتقاليد عسير
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟