بالفيديو.. لاعب يظهر مكبلا بالأصفاد قبل نهائي السوبر بول
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
خطف الأمريكي ماك هولينز لاعب فريق نيو إنغلاند باتريوتس الأنظار خلال المباراة النهائية لدوري كرة القدم الأمريكية (NFL) المعروفة باسم "السوبر بول"، باحتجاجه اللافت على سياسات الرئيس دونالد ترمب في ملاحقة المهاجرين.
وظهر هولينز قبل المباراة مرتديا زي السجناء وهو مكبل بالأصفاد في يديه وقدميه كما وضع قناعا على الوجه.
وسار هولينز حافي القدمين في طريقه إلى غرفة الملابس قبل المباراة ضد سياتل سي هوكس، وقد كتب على ظهر الزي عبارة "Range 13″، في إشارة منه إلى الوحدة المكلّفة بحراسة سجن فلورنس الفيدرالي شديد التحصين الواقع في ولاية كولورادو، علما بأن الرقم 13 هو قميصه الأساسي أيضا.
ووصفت صحيفة "أبولا" البرتغالية هولينز بأنه "أكثر اللاعبين جرأة" في معارضة سياسات ترمب.
ترمب غاضبفي الأثناء لم يُخف ترمب امتعاضه الشديد من اللجنة المنظمة للمباراة، بسبب عروض ما بين الشوطين التي شارك فيها المغنيان باد باني وريكي مارتن والموسيقية ليدي غاغا.
ووصف ترمب العرض الفني بأنه أحد أسوأ العروض على الإطلاق وعدّه إهانة لعظمة الولايات المتحدة على حد تعبيره.
وكتب ترمب عبر حسابه بمنصة تروث سوشال "عرض ما بين شوطي السوبر بول مريع تماما وأحد أسوأ العروض على الإطلاق، هو عرض لا معنى له".
وأضاف "هذا العرض هو إهانة لعظمة أمريكا ولا يمثل معاييرنا في النجاح أو الإبداع أو التميّز. لا أحد يفهم كلمة مما يقوله هذا الرجل (باد باني). والرقصات كانت مقزِّزة خصوصا للأطفال الصغار الذين يشاهدونه من مختلف أنحاء الولايات المتحدة والعالم".
وتابع ترمب هجومه بالقول "هذا (العرض) ليس سوى صفعة في وجه بلدنا الذي يضع معايير جديدة ويحطم الأرقام القياسية يوما بعد يوم، بما في ذلك أفضل سوق أسهم وأفضل خطط تقاعد في التاريخ. لا يوجد أي شيء مُلهم في هذه الفوضى الاستعراضية".
إعلانوتُوج فريق سياتل سي هوكس بلقبه الثاني في تاريخ دوري كرة القدم الأمريكية عقب فوزه الصريح على نيو إنغلاند باتريوتس بنتيجة 29-13.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام