إجراء اختبارات المرشحين كأمناء شرعيين في عدد من مديريات حجة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أجرت محكمة الاستئناف بمحافظة حجة اليوم الاختبارات التحريرية للمرشحين للعمل كأمناء شرعيين في عدد من المديريات.
شارك في الاختبار 49 مرشحا من 38 منطقة بمديريات الشغادرة، والمفتاح وشرس وكحلان عفار ونجرة والجميمة والمغربة والمحابشة وكعيدنة وافلح اليمن.
وأكد رئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة القاضي حسين الحوثي، أهمية الاختبارات لضمان جودة الممارسة المهنية للأمناء الشرعيين وإظهار كفاءة المرشحين وقدرتهم على أداء مهامهم بما يخدم المجتمع ويحفظ حقوق المواطنين.
وأشار إلى أن الاختبارات تتضمن قوانين الأحوال الشخصية والتوثيق والسجل العقاري وكل ما يتصل بالأحكام الشرعية الخاصة بالقسمة والمواريث.
فيما أوضح رئيس لجنة القبول القاضي ماجد الركن ومدير المحكمة عضو لجنة القبول عبدالكريم العنسي، أن إجراء هذه الاختبارات تهدف إلى معرفة مدى إلمام المرشحين بالأحكام الشرعية والقانونية وصلاحيتهم لأداء مهمة الأمين الشرعي.
وفي الاختبار الذي حضره مدير فرع هيئة رفع المظالم القاضي عبدالمجيد شرف الدين، أشار مدير التوثيق إبراهيم المحبشي ورئيس قسم الأمناء عبدالرزاق هادي إلى أن الاختبار شمل من استكملت ملفاتهم وتوافرت فيهم الشروط القانونية اللازمة لتغطية جميع مناطق المحافظة
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.