وزير الخارجية الأمريكي بديل جي دي فانس بمؤتمر ميونخ للأمن
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
من المتوقع أن يترأس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وفداً أمريكياً كبيراً في مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو حدثٌ يُركز على الجغرافيا السياسية المضطربة، وفقاً لما أعلنه المنظمون يوم الاثنين.
ومن المقرر أن يشارك أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، ونحو 100 وزير خارجية ودفاع، في محادثات السياسة الأمنية التي تُعقد في الفترة من 13 إلى 15 فبراير.
وقد شهد الاجتماع السنوي في مدينة ميونيخ جنوب ألمانيا اضطراباً العام الماضي عندما شن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس هجوماً لاذعاً على الديمقراطية الأوروبية وسياسات الهجرة وحرية التعبير.
وعلى الرغم من عدم توقع حضور فانس هذا العام، سيرأس روبيو وفداً أمريكياً يضم أيضاً نحو 50 عضواً من الكونجرس الأمريكي، حسبما صرح فولفجانج إيشينجر، مدير المؤتمر، في مؤتمر صحفي.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يتوقع أن يُكرر روبيو هجوم فانس على أوروبا، أجاب إيشينجر: "أفترض... أننا نتوقع من وزير الخارجية الأمريكي أن يتحدث عن السياسة الخارجية الأمريكية، وليس عن قضايا لا تندرج ضمن اختصاصه المباشر".
قال إيشينجر إن نحو نصف الوفد الأمريكي سيكون من الديمقراطيين، ومن بينهم حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، وحاكمة ميشيجان جريتشن ويتمر، وعضوة الكونجرس ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.
وأضاف الدبلوماسي الألماني السابق أنه يتوقع أن تهيمن علاقات أوروبا مع الولايات المتحدة وسياسة الرئيس دونالد ترامب الخارجية العدوانية على فعاليات هذا العام.
وتابع إيشينجر: "إن الدولة التي صاغت ودعمت ودافعت عن النظام الدولي بعد عام 1945 بشكل لم يسبق له مثيل، توصلت في ظل قيادتها الجديدة إلى قناعة بأن هذا النظام لم يعد يخدم مصالحها".
وأكد أن النظام الدولي القائم "يُهدم، إن صح التعبير".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ميونيخ للأمن ميونيخ جنوب ألمانيا وفدا أمريكيا وزیر الخارجیة الأمریکی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
توجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى طوكيو يوم الثلاثاء 2 يونيو، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية خلال الزيارة لقاءات مع كبار المسئولين اليابانيين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية، فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين.