أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أهمية نشر الوعي الرقمي وتنمية مهارات الشباب ومواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، من خلال تنفيذ برامج هادفة ومحفزة تسهم في توجيه طاقات الشباب بشكل إيجابي، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، تنفيذًا لتوجهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في بناء الإنسان المصري والاهتمام بالبرمجة والتكنولوجيا الحديثة، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الشباب والرياضة بأسيوط، بقيادة أحمد سويفي، وكيل الوزارة، نظّمت ندوة توعوية بعنوان "كيفية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في مواجهة تحديات العالم الرقمي والذكاء الاصطناعي"، وذلك بمركز النيل للإعلام بأسيوط، بمشاركة 80 شابًا وفتاة، ضمن سلسلة اللقاءات التوعوية التي تنفذها إدارة البرلمان والتعليم المدني التابعة لوزارة الشباب والرياضة، دعمًا لجهود تمكين الشباب وترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية التكنولوجيا الحديثة في بناء مستقبل الجمهورية الجديدة.

وأضاف اللواء دكتور هشام أبو النصر أن الندوة، التي حاضر بها جوزيف ثابت إبراهيم، مأمور ضرائب بالضرائب العامة بأسيوط، تناولت عددًا من المحاور المهمة، من بينها مفهوم التحول الرقمي وأهميته في مختلف القطاعات، ودور التكنولوجيا الحديثة في تطوير المهارات الحياتية والمهنية للشباب، إلى جانب التعريف ببرامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها العملية، وآليات مواجهة التحديات والمخاطر المرتبطة بالعالم الرقمي، وسبل الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتأهيل الشباب للانخراط في المستقبل التكنولوجي وسوق العمل الرقمي.

وأشار محافظ أسيوط إلى أنه جرى، في ختام الندوة، التأكيد على مجموعة من التوصيات المهمة، أبرزها الاستثمار في مهارات المستقبل، وتشجيع الشباب على التعلم المستمر ومواكبة التطور الرقمي، وتعزيز الثقافة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا، بما يسهم في دعم قدرات الشباب وبناء جيل واعي وقادر على مواجهة تحديات العصر الرقمي بكفاءة واقتدار.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تطوير مهارات الشباب الوعي الوطني المصري برامج هادفة نشر الوعي التکنولوجیا الحدیثة

إقرأ أيضاً:

العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.

 ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.

 معدلات استخدام الإنترنت

ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.

كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.

وزير التخطيط: التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.

وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.

الفيومي: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.

وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 105 آلاف شخص استفادوا من الدعم المباشر للسكن بينهم 52 في المائة من الشباب
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط
  • ​محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي
  • بحضور البابا تواضروس الثاني.. محافظ أسيوط يشارك في احتفالية دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر
  • رضا بهلوي يدعو أصدقاءه الإسرائيليين لمساعدته في مواجهة تحديات إيران
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط