نادي الأسير الفلسطيني يدين اعتقال زوجة القائد أبو غلمي ويؤكد استمرار العدو باستهداف النساء
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الثورة نت/
أدان نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، اعتقال العدو الإسرائيلي، وفاء أبو غلمي، زوجة القائد الأسير عاهد أبو غلمي، من منزلها في رام الله ضمن حملة اعتقالات واسعة نفّذها جيش العدو في الضفة الغربية المحتلة، طالت 20 مواطنًا بينهم فتاة وطفلان.
وأوضح النادي، في بيان ، أن استهداف أبو غلمي يأتي في إطار حملة موسعة استهدفت النساء والفتيات منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية الصهيونية في قطاع غزة، حيث بلغت حصيلة اعتقالات النساء في الضفة نحو 675 امرأة، إلى جانب العشرات من غزة، من بينهم زوجات الأسرى وشقيقاتهم.
وأشار إلى أن سياسة اعتقال النساء، ومنهن زوجات الأسرى، تشكّل امتدادًا لسياسة تاريخية ممنهجة يمارسها الكيان الصهيوني منذ عقود، وتصاعدت بعد الإبادة.
وأكد النادي أن أبو غلمي وهي أم لابنين حُرمت من زيارة والدهما، لسنوات طويلة، كما تعرض زوجها لسلسلة اعتداءات وضرب مبرح وعمليات نقل متكررة بين السجون، إلى جانب التعذيب والتجويع والعزل والاحتجاز في ظروف قاسية.
وبيّن أن عدد الأسيرات ارتفع إلى 58 أسيرة، بينهن طفلتان، وغالبيتهن محتجزات على خلفية حرية الرأي والتعبير أو ما يدّعيه الكيان “تحريضًا”، فيما تُعتقل أخريات إداريًا بذريعة “الملف السري”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.