رئيس الوزراء: أبراج ومارينا المونت جلالة مشروع أيقوني على ساحل البحر الأحمر
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أنه تم توقيع مشروع أيقوني على ساحل البحر الأحمر، على جبل الجلالة في العين السخنة، وهو مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" ضمن رؤية الدولة لتنمية منطقة البحر الأحمر.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء، خلال كلمته بالمؤتمر الخاص بتوقيع المشروع، أن هذا المشروع واحد من الإسهامات الجديدة التي تضيف للتنمية العمرانية في مصر، وهو مشروع متكامل ينفذ على ساحل البحر الأحمر، يشمل كل الأنشطة المتكاملة للعمل على مدار العمل، ويشمل كل الأنشطة التجارية المختلفة، سكني وتجاري وترفيهي وسياحي وسياحة المؤتمرات والمارينا.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء، أن المخطط الاستراتيجي القومي لمصر هو كيفية الاستفادة من السواحل المصرية في مشروعات متكاملة تضيف غرف سياحية جديدة وتسهم في تحقيق المستهدف من الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وتابع: اليوم هو مصدر سعادة كبيرة لتوقيع هذا المشروع الكبير، منوها أن الدولة المصرية حريصة على دعم وتشجيع القطاع الخاص ليكون المحرك لكل النمو الاقتصادي في مصر.
كما أن هذا المشروع نموذج ومثل كبير وإن شاء الله يكون مثل ناجح لهذه النوعية من المشروعات.
وأوضح أن منطقة العين السخنة يطلق عليها أنها ذات المشروعات قصيرة الأجل، منوها أن هذا المشروع في مدينة الجلالة يعني تنمية متكاملة مستمرة على مدار الأسبوع والشهر والعام كله وليس مشروع قصير الأجل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى مدبولي مجلس الوزراء البحر الأحمر أبراج ومارينا المونت جلالة جبل الجلالة العين السخنة أبراج ومارینا المونت جلالة مجلس الوزراء البحر الأحمر هذا المشروع
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.