أيمن عماد: المستشفيات المصرية استقبلت أكثر من 107 آلاف فلسطيني خلال فترة الحرب على غزة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال أيمن عماد مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام مستشفى العريش العام، إن مستشفى العريش يُعد واحدًا من بين أربع مستشفيات في محافظة شمال سيناء تم تجهيزها لتكون محطات أولى لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين إلى الأراضي المصرية، وذلك في إطار الاستعدادات المصرية على مستوى القطاع الصحي خلال فترة الحرب على قطاع غزة.
وأضاف عماد، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ كاميرا القاهرة الإخبارية رصدت خلال الفترة الماضية استقبال المستشفيات المصرية لما يزيد على 107 آلاف فلسطيني، من بينهم أعداد كبيرة من مرافقي المرضى والجرحى.
وتابع، أن الدولة المصرية، ممثلة في أجهزتها التنفيذية، قدمت كافة أوجه الدعم للأشقاء الفلسطينيين، سواء في المجال الصحي أو في تلبية احتياجات المرافقين من رعاية ومعيشة يومية تشمل السكن والمأكل والملبس.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن مستشفى العريش العام مجهز بأكثر من 220 سريرًا، من بينها 30 غرفة عناية مركزة، وقد سخّرت الدولة المصرية هذه الإمكانات لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للجرحى والمصابين الفلسطينيين، إلى جانب الدفع بأعداد كبيرة من الأطقم الطبية والتمريض التي تعمل بنظام التناوب لتلبية مختلف أوجه الرعاية الصحية.
وذكر، أن لمدينة العريش دورًا محوريًا في هذا الإطار، حيث تضم إلى جانب مستشفى العريش المركز اللوجستي التابع للهلال الأحمر المصري، والذي يُعد الوجهة الثانية لتجميع المساعدات الإنسانية بعد وصولها عبر الموانئ المصرية أو تدفقها برًا إلى الأراضي المصرية، ليتم بعد ذلك تفريغها والتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني والجهات المعنية في فلسطين لإرسال الأولويات من المساعدات، قبل أن ينقطع الاتصال أثناء حديثه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستشفى العريش محافظة شمال سيناء القاهرة الإخبارية القاهرة الإخباریة مستشفى العریش
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.