#سواليف

أدانت #اللجنة_الوطنية_الفلسطينية لمقاطعة #الاحتلال_الإسرائيلي، أحدث تعبير عن #العنصرية المعادية للفلسطينيين من جانب منظمة ” #هيومن_رايتس_ووتش “.

وقالت في بيان: نذكّر العالم بأن #حق_العودة للاجئين في كل مكان هو حق غير قابل للتصرف، ولن يتخلى الفلسطينيون عن هذا الحق أبداً، كما أن حق العودة هو كذلك مبدأ أساسي من مبادئ نداء حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات وفرض #العقوبات (BDS) الذي انطلق في العام 2005.

وقد استقال اثنان من موظفي “هيومن رايتس ووتش” عقب منع قيادة المنظمة نشر تقرير يتّهم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب حرمانه اللاجئين الفلسطينيين من حقهم التاريخي بالعودة إلى ديارهم التي هجّرتهم منها العصابات الصهيونية خلال نكبة 1948.

مقالات ذات صلة العتوم تسأل حول دهم المنازل وتوقيف المواطنين على الطرق الخارجية دون تأمين أهاليهم ومركباتهم 2026/02/09

وفي دفاعه عن هذا القرار، قال المدير التنفيذي السابق للمنظمة أن نتائج التقرير، من الناحية القانونية، هي طرح “جديد وغير مدعومٍ قانونياً”. وعلى النقيض، كانت “هيومن رايتس ووتش” قد نشرت في عام 2023 تقريراً اعتبر أنّ رفض المملكة المتحدة السماح لشعب “جزر تشاغوس” بالعودة إلى موطنهم الأصلي يعدّ “جريمة ضد الإنسانية”.

وقالت حركة المقاطعة، إن استثناء الفلسطينيين من حقوق الإنسان يعدّ شكلًا من أشكال العنصرية ضد الفلسطينيين. وهذه ليست السقطة الأخلاقية الأولى في سجلّ “هيومن رايتس ووتش”؛ ففي أغسطس/آب 2024، أدان المجتمع المدني الفلسطيني قرار منظمة “هيومن رايتس ووتش” لإصدارها تقريرا ضخما غير مهني، يكيل الاتهامات، دون أدلة واضحة، لمجموعات المقاومة المسلحة الفلسطينية بارتكاب انتهاكات وجرائم ضد المدنيين والجنود الإسرائيليين في يوم 7 أكتوبر، وذلك في الوقت الذي تخلّفت فيه ذات المنظمة، على مدى شهورٍ طويلة، في إصدار تقرير مُحكم واحد تدين فيه الإبادة الجماعية المستمرة التي يقترفها العدوّ الإسرائيلي، والتي تُنقَل متلفزةً ضد 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر، مما يشي بمدى الانحياز السياسي الذي باتت تتّسم به “هيومن رايتس ووتش”.

كما أن فشل “هيومن رايتس ووتش”، حتى أغسطس/ آب 2024، في الدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار، فضلاً عن امتناعها تسمية الجريمة التي ترتكبها “إسرائيل” باسمها وهي الإبادة الجماعية، مثلما وصفها العديد من خبراء الأمم المتحدة والباحثين البارزين في مجال الإبادة الجماعية، كشف بشكل أوضح حطّ المنظمة لقيمة حياة الفلسطينيين بشكل عنصري واستعماري؛ فقد اختارت المنظمة أن تنزع الأعمال التي أقدم المضطهَدون عليها من سياق الاضطهاد الواقع عليهم خدمةً للهيمنة الاستعمارية التي تفرضها إسرائيل على جميع الفلسطينيين والإبادة الجماعية التي تمارسها في قطاع غزة المحتل والمحاصر، وفق ما جاء في البيان.

ومع أن التقرير الذي أصدرته منظمة “هيومن رايتس” في عام 2024 يعدّ أخطر المحاولات التي بذلتها المنظمة في سبيل الخروج بتسويغ غير مباشر للإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” في غزة، إلا أنها لم تكن الأولى؛ فالتقرير سيء السمعة الذي نشرته المنظمة عن المجزرة التي راح ضحيتها المئات من الفلسطينيين في المستشفى الأهلي المعمداني، مثلًا، خلُص – دون أن يحتكم إلى أي دليل – إلى أن صاروخًا فلسطينياً كان هو المسؤول عن حالات القتل المذكورة، على الرغم من الأدلة المادّية التي قدمتها وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان البارزة التي تثبت عكس ذلك.

وأكدت أنّ الإبادة الجماعية التي تواصل “إسرائيل” ارتكابها في غزة هي مستمرّةٌ بفعل تسليح وتمويل وتسويغ ودفاع الغرب الاستعماري عنها، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. كما أنّها تجد ما يمكّنها وييسّر اقترافها في تواطؤ الدول والمؤسسات والشركات ووسائل الإعلام الرئيسية العنصرية، فضلًا عن المنظمات التي تتستّر بعباءة حقوق الإنسان، بينما تشارك في محاولة غير أخلاقية ترمي إلى تلميع صورة أشنع الانتهاكات الممنهجة التي تمس حقوق الإنسان، ذات الحقوق التي تدّعي الدفاع عنها.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف اللجنة الوطنية الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي العنصرية هيومن رايتس ووتش حق العودة العقوبات الإبادة الجماعیة هیومن رایتس ووتش حقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية لـ “الأقصى”
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله