علي شعث: الشعب الفلسطيني ممتن للقيادة المصرية لعملها الدؤوب على منع التهجير
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أن مصر تنفذ مجموعة من الإجراءات اللوجستية بمعبر رفح لتسهيل دخول وخروج الفلسطينيين، مضيفا أن مصر تبذل جهودا ضخمة لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة بكميات كبيرة.
وأضاف الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في لقاء عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الشعب الفلسطيني ممتن للقيادة المصرية لعملها الدؤوب على منع تهجير الفلسطينيين.
وتابع الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن نتفقد الجانب المصري من معبر رفح للاطلاع على الإجراءات اللوجستية لتسهيل عبور الفلسطينيين.
وأضاف خلال لقاء خاص أجراه الإعلامي أحمد أبو زيد من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، "زرنا مستشفى العريش والتخصصات والإجراءات التي تقوم بها لاستقبال الفلسطينيين وكانت إجراءات ممتازة للغاية، ثم توجهنا للهلال الأحمر المصري وزرنا المخازن اللوجستية لاستقبال المساعدات سواء من مصر أو دول العالم تمهيدا لإدخالها من مصر إلى فلسطين، وهو عمل كبير جدا، ومساحات ضخمة خصصتها الحكومة المصرية لهذه المخازن لإدخال الكميات المناسبة خصوصا مع دخول شهر رمضان المبارك".
وأثنى على الاستعدادات المصرية لإدخال المساعدات، مؤكدا أن الإجراءات المتخذة من الجانب المصرى شهدت تحسنا كبيرا خاصة في اليومين الماضيين حيث كانت مصر تسد فجوات كثيرة، مشيدا بالإجراءات السرية للعمل داخل المعبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي شعث غزة الإجراءات اللوجستية رفح قطاع غزة علی شعث
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".