تمديد فترة مراجعة بيانات المسجلين في امتحاني الباك والبيام
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة التربية الوطنية، عن تمديد فترة مراجعة بيانات المسجلين في امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا دورة 2026، إلى غاية يوم السبت القادم.
وجاء ذلك، بعد انتهاء الفترة المخصصة للمترشحين لامتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا دورة 2026، من المتمدرسين والأحرار، قصد الاطلاع على بياناتهم والتأكد من صحتها، وكذا إتاحة فرصة إضافية للمترشحين الذين لم يقوموا بذلك.
وتقرر تمديد فترة مراجعة البيانات، إلى غاية يوم السبت 14 فيفري 2026، منتصف الليل، وذلك عبر نفس الروابط:
إمتحان شهادة التعليم المتوسط: https://bem.onec.dz
وإمتحان شهادة البكالوريا: https://bac.onec.dz
وكذا فضاء الأولياء على الأرضية الرقمية لقطاع التربية الوطنية للمترشحين المتمدرسين: https://awlya.education.dz
وذكرت الوزارة، أنه في حالة تسجيل أي خطأ، يجب القيام بما يلي:
بالنسبة للمترشحين المتمدرسين، إبلاغ مديري المؤسسات التعليمية بنوع الخطأ المسجل قبل تاريخ 15 فيفري 2026.
وبالنسبة للمترشحين الأحرار، إبلاغ مديرية التربية المسجل بها أو المركز الولائي للتعليم والتكوين عن بعد المنتسب إليه، حسب الحالة، بنوع الخطأ المسجل قبل تاريخ 15 فيفري 2026 كآخر أجل.
وإذا كان الخطأ في عدد مرات الترشح المصرح بها أو الحصول على شهادة البكالوريا يجب على المترشح استكمال دفع المبلغ المستحق، حسب الحالة، عن طريق منصة الدفع الإلكتروني: epay.education.dz وذلك قبل تاريخ 15 فيفري 2026 كآخر أجل.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: شهادة البکالوریا فیفری 2026
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.