جريدة الرؤية العمانية:
2026-06-02@19:43:16 GMT

قضية الصراعات العربية تخدم من؟

تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT

قضية الصراعات العربية تخدم من؟

 

 

نهاية إسماعيل بادي

ليس كل ما يروج له صحيحاً، وليس كل ما يُقال واقعاً مسلماً به. فلننصت لصوت الحق، ونحكم ضمائرنا قبل البت بالحكم ولا ندع لصدى ضجيج وعربدة المغرضين أن يتغلغل بأنفسنا بغية تغيير ما يذهب إليه منطق تفكيرنا عماد ألفتنا بالوجود، وداعم مستقبل أجيالنا القادمة.  

منذ عهد قريب أثار حفيظة بل غضب البعض مواكبة العصر والانفتاح التدرجي في المملكة العربية السعودية وكاد يتهمهم بالكفر والزندقة أما اليوم لغرض ما أصبح يروج لها بأنها حامي الأعراف، الدين والأمة الإسلامية! مقابل شن حرب ضروس على الإمارات المتحدة ووصفها بل جعلها دون تردد بؤرة فساد بجميع أنواعه رغم تحفظي الشخصي على البعض منها، وكأنَّ الشعوب العربية الأخرى لا يمارس فيها الفساد وتخلو من الانحرافات الفردية والشمولية! غريب وعجيب أمرنا والله كم ينطبق على شعوبنا العربية قول الشاعر الشعبي العراقي قيس السهيلي:

ما عدنا كل انصاف لمن نعادي // حتى النعبده يهون نخره غادي

وللضرورة الملحة التي أثارت مخاوفي على ما يدس لشعوبنا من طعم فاسد سام، لابد لنا من طرح سؤال يشغل الأذهان، لماذا يتم الترويج لتقسيم الدول العربية إلى جبهتين إما أن تكون مع الثلاثي السعودي، (التركي) المصري أو تكون عميلا فاجرا فاسقا حين تساند الإمارات المتحدة وضم الكويت وجعلها مرغمة على ذلك الانضمام وما زلنا بالبحث المستمر المميت لإدراج تلك الدولة في هذا الحزب وتلك لذاك تحت مسمى إنقاذ الدين من الممارسات الخاطئة التي تمارس في جميع الدول العربية لأننا من صنف بشر ونحمل ما يحمله جميع سكان هذه المعمورة من متناقضات (دون مقياس الكم) بصوره المختلفة، المستورة تحت رداء الإيمان والتقوى الذي نرتديه متى ما شئنا ورغبت أهواؤنا!

لابد لي من الوقوف عند المجتمع التركي ومقدار تدينه، الفرق وما يميزه عن مجتمع الإمارات العربية! أم لأنَّ الثانية عربية والأولى تركية؟

ترى من أجل من تلعب هذه الممارسات، ومتى تنتهي صراعات أمتنا العربية فيما بينها سياسيا كان أم طائفيا أو عرقيا؟ خاصة، شعور المواطن العربي بعدم استقراره الطبيعي المفروض أن ينعم به وكأنه مطارد!.

. فكيف نجنب أبنائها ويلات تلك الخلافات العقيمة التي تزيد من تخبط أبنائها وسط بحثه عن لقمة العيش، فأصبح شراء ضميره سهلًا ومباحاً لسد رمقه وإشباع جوف بطنه!

أشيد بسياسة السلطنة التي تدرك جيدًا حقيقة المواقف المتذبذبة للمنطقة العربية ومن يحيطها كل حسب رغبات اليوم ومصالح الغد.. وذلك دون تملق أو تزويق لأني أقيم بها بل هذا ما شدني لقرار الاستقرار فيها لعلني أكف البحث عن وطني المفقود وشعبي المظلوم الذي حكم عليه بالغربة وهو داخل أسواره.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟