نيوزيمن:
2026-06-03@00:00:17 GMT

غروندبرغ: تشكيل الحكومة اليمنية يأتي في مرحلة دقيقة

تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الإثنين، ترحيبه بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة شائع الزنداني، مؤكدًا أن هذا التطور يأتي في مرحلة دقيقة تتطلب جهودًا متجددة لتعزيز العملية السياسية وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وأوضح غروندبرغ في بيان صادر عن مكتبه إن تشكيل الحكومة يمثل فرصة للمضي قدمًا في مسار سياسي شامل بقيادة يمنية لمعالجة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، والاستجابة لأولويات واحتياجات الشعب اليمني.

وأضاف أن دعم الحكومة الجديدة وتمكينها من أداء مهامها في بيئة بناءة من شأنه أن يساهم في تخفيف معاناة اليمنيين وتهيئة الظروف المواتية للتوصل إلى سلام مستدام.

وأشار المبعوث الأممي إلى أهمية عودة المرأة إلى عضوية مجلس الوزراء، معتبرًا ذلك خطوة مهمة نحو تعزيز الشمول في الحكم ودعم صنع القرار التمثيلي، وهي خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من بعض الأطراف الدولية.

وأكد غروندبرغ أن الأمم المتحدة ستواصل انخراطها مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وخفض التصعيد.

وأدى رئيس وأعضاء حكومته الجديدة، صباح الاثنين، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في العاصمة السعودية الرياض، في خطوة رسمية تفتح صفحة تنفيذ مهام الحكومة الجديدة بعد أيام قليلة من موافقة مجلس القيادة على تشكليها التي تضم نحو 35 وزيرًا.


المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!

ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!

مقالات مشابهة

  • تشكيل مجلس شباب النيابة العامة بالشارقة
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة