العين (وام)
أكد معالي الدكتور سلطان سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن إدراج رياضة «التبّة» ضمن منافسات ألعاب الماسترز «أبوظبي 2026» يعكس أهميتها في المجتمع، مشيراً إلى أنها انتقلت من لعبة تراثية إلى رياضة تنافسية، وفق أسس محوكمة، لها نقاط، ونظام توقيت ولجنة مشرفة عليها.
وأوضح معاليه، بمناسبة ختام منافسات اللعبة أمس في ميدان أم غافة بمنطقة العين، أن المشاركة الواسعة من داخل الدولة وخارجها في ألعاب الماسترز «أبوظبي 2026» تمثل دليلاً واضحاً على نجاح الحدث وانتشاره المتنامي والإقبال الكبير على فعالياته، لافتاً إلى وجود خطة مستقبلية لإنشاء أندية متخصصة لرياضة «التبّة».


وتوجه معالي النيادي بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، مثمناً دعم القيادة الرشيدة الذي أسهم في تحقيق النجاح الكبير لفعاليات ألعاب الماسترز «أبوظبي 2026»، على كافة المستويات، والمشاركة الواسعة من جميع الفئات، وحفل الافتتاح المميز، والتفاعل المجتمعي اللافت مع كافة الرياضات.

أخبار ذات صلة «غطاريف الهمة».. قصص تُلهم العالم في ألعاب «الماسترز أبوظبي» حمدان بن محمد يشهد جانباً من منافسات «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سلطان النيادي ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 ألعاب الماسترز أم غافة الرياضات التراثية ألعاب الماسترز أبوظبی 2026

إقرأ أيضاً:

مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين

أعلنت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن تنظيم دورة جديدة من ورشة التكوين وتطوير المهارات في النقد السينمائي، يومي 15 و16 يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء، لفائدة الصحافيين المتخصصين في الثقافة والسينما الممارسين بالمغرب.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برامج «الأطلس»، التي تشكل الإطار الجامع للمشاريع المهنية التي تطورها المؤسسة، بهدف مواكبة الأجيال الجديدة من مهنيي السينما بالمغرب والعالم العربي وإفريقيا، من خلال التكوين والدعم وتبادل الخبرات.

وتعد هذه الدورة الخامسة من نوعها منذ إطلاق الورشة سنة 2024، بعدما خصصت المؤسسة دورتين للصحافيين ودورتين أخريين لطلبة الصحافة والسينما، في إطار سعيها إلى ترسيخ ثقافة النقد السينمائي وتوفير فضاء للنقاش والتفكير وتبادل التجارب حول قراءة الأعمال السينمائية وتحليلها.

ومنذ انطلاقها، استقطبت الورشة مشاركين من مختلف المنابر الإعلامية المغربية، حيث أتاحت لهم فرصة التعمق في قضايا التحليل الفيلمي والكتابة النقدية وتقنيات إجراء الحوارات مع السينمائيين، عبر سلسلة من التمارين التطبيقية والورشات التفاعلية.

وسيشرف على تأطير هذه الدورة الناقد السينمائي الفرنسي شارل تيسون، الذي يعد من أبرز الأسماء في مجال النقد السينمائي. وسبق له أن تولى رئاسة تحرير مجلة «دفاتر السينما» بين عامي 1998 و2003، كما شغل منصب المندوب العام لـ«أسبوع النقد» بمهرجان كان السينمائي من 2012 إلى 2021، إلى جانب عمله أستاذا لتاريخ السينما بجامعة السوربون الجديدة – باريس الثالثة.

ويتضمن برنامج الورشة، في يومها الأول، محاور تتعلق بتاريخ النقد السينمائي وأخلاقياته ووظائفه، إضافة إلى تحليل نماذج من النصوص النقدية حول فيلم سينمائي. أما اليوم الثاني فسيشهد عرض فيلم طويل يليه نقاش تطبيقي حول التحليل الفيلمي وكتابة النقد، فضلا عن التطرق إلى منهجية إجراء الحوارات الصحافية وتنظيم ورشة خاصة بالكتابة.

وأكدت المؤسسة أن المشاركة مجانية، فيما يظل عدد المقاعد محدودا. كما ستنظم الورشة باللغتين العربية والفرنسية مع توفير الترجمة الفورية.

ويشترط في الراغبين في المشاركة أن يكونوا صحافيين مهنيين يزاولون عملهم بالمغرب ويتوفرون على بطاقة الصحافة المهنية، على أن يظل باب الترشيحات مفتوحا إلى غاية 26 يونيو 2026 عبر الموقع الرسمي لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

كلمات دلالية ثقافات فن مهرجان مراكش للفلم ورشة

مقالات مشابهة

  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي