تماشيا مع رؤيته الاستراتيجية نحو دعم آليات التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي والمساهمة في بناء اقتصاد وطني أكثر مرونة واستدامة، أعلن المصرف المتحد عن رعايته لفعاليات مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل في نسخته الثانية، والذي تنظمة مؤسسة الاهرام يوم 9 فبراير 2026 بفندق نايل ريتز كارلتون – القاهرة، تحت عنوان "حلول مالية ومصرفية مبتكرة لتعزيز الرقمنة والنمو والاستدامة.

حضر المؤتمر نخبة من قيادات القطاع المصرفي والمالي، وممثلي الجهات الحكومية والتنظيمية، وشركات التكنولوجيا المالية، ورجال المال والأعمال، وكذا رواد الأعمال والمبتكرين، لمناقشة مستقبل التمويل والخدمات المصرفية في ظل التحولات التكنولوجية الدولية.  

يتناول المؤتمرعدد من المحاور الاستراتيجية، أبرزها: التحديات التي تواجه قطاع التمويل والخدمات المصرفية ونماذج الأعمال في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة المحلية والعالمية.  ودور الحكومة المصرية في دعم التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي لتحقيق التنمية المستدامة.  كذلك جهود البنك المركزي المصري وهيئة الرقابة المالية في ترسيخ مفاهيم التمويل المستدام بالقطاعين المصرفي وغير المصرفي. وأيضا دور القطاع المصرفي في دعم النمو الاقتصادي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق الشمول المالي. فضلا عن عرض لآفاق التوسع في القطاع المالي غير المصرفي والفرص المستقبلية الواعدة.  بالاضافة إلى الابتكارات الرقمية في قطاع التأمين وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتطوير خدمات التمويل الاستهلاكي لتكون أكثر مرونة وابتكارا. وأيضا التطور المتسارع في حلول المدفوعات الإلكترونية والتقنيات المالية الحديثة. كذلك توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في تطوير المنتجات والخدمات المالية.  بالاضافة إلى دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة كمحرك رئيسي للنمو والابتكار.

هذا وصرح طارق فايد – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب تعقيبا على رعاية المصرف المتحد - أن مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل بنسخته الثانية والذي تنظمه مؤسسة الاهرام العريقة، يأتي في اطار استراتيجية الاقلاع الجديد التي يتبناها المصرف المتحد.  

فالمصرف المتحد حريص على دعم منصات الحوار الاستراتيجي التي تترجم الرؤى إلى سياسات وحلول عملية قابلة للتنفيذ، وتواكب توجه الدولة نحو اقتصاد رقمي أخضر ومستدام وفقا لرؤية 2030.  

وأضاف أن الابتكار الرقمي هو المحرك الرئيسي لإعادة تشكيل المستقبل. لهذا فتعزيز الرقمنة، وتوسيع نطاق الشمول المالي، وتبني نماذج تمويل مستدامة، تمثل ركائز أساسية في استراتيجية المؤسسة لدعم الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة المنظومة المصرفية واثراء تجربة العملاء، عبر الاستثمار في آليات الابتكار، وتطوير الخدمات المالية والمصرفية الرقمية، بما يدعم تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة.  

هذا وحث فايد على ضرورة تعزيز التكامل الاستراتيجي بين البنوك بقيادة البنك المركزي المصري وشركات التكنولوجيا المالية، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية الحديثة والذكاء الاصطناعي، كأساس لتعظيم القيمة المضافة للعملاء ودعم تنافسية القطاع المصرفي. 

ومن الجدير بالذكر ان المصرف المتحد يتيح باقة متكاملة من الخدمات البنكية والحلول الرقمية المتميزة من خلال الال الانترنت البنكي والموبيل البنكي والمحفظة الرقمية، والتي تمكن العملاء من إنجاز معاملاتهم البنكية في دقائق معدودة، وبمنتهى السهولة وعلى مدار الساعة، دون الحاجة إلى التوجه لأي من فروع المصرف المتحد والبالغ عددها 68 فرع منتشرة بجميع انحاء الجمهورية.

طباعة شارك مصرف متحد مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصرف متحد مصر التکنولوجیا المالیة الشمول المالی المصرف المتحد

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات

تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.

وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of list

وتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.

وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.

وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".

إصلاحات اقتصادية

وفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).

كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.

ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.

إعلان

وفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.

وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".

مقالات مشابهة

  • دراسة مشروع إنشاء منصات لوجستية للتصدير
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية