الولايات المتحدة وأرمينيا توقعان اتفاقية للتعاون في الطاقة النووية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وقع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان اتفاقية لتطوير التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وتم التوقيع على الاتفاقية الثنائية في أعقاب لقاء جمع الرجلين خلال زيارة فانس الحالية إلى العاصمة الأرمينية، بهدف تعزيز التعاون في المجال النووي المدني، مما يُعد خطوة جديدة في توسيع الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن ويريفان.
وفي مؤتمر صحفي لاحق، أعلن فانس أن الولايات المتحدة ستزود أرمينيا بطائرات استطلاع مسيرة بقيمة 11 مليون دولار، وصفها بأنها "مساهمة في تعزيز الردع والسلام في المنطقة".
وقال فانس: "نعلن للمرة الأولى عن صفقة كبيرة للتكنولوجيا العسكرية – طائرات مسيرة للاستطلاع – لشركائنا الأرمن"، مؤكدا أن "أفضل طريقة لضمان السلام هي خلق ردع حقيقي، وأفضل طريقة لخلق الردع هي امتلاك أفضل التكنولوجيات العسكرية في العالم".
من جانبه، أوضح باشينيان أن أرمينيا قامت بشراء طائرات مسيرة من طراز "V-BAT" من الولايات المتحدة ضمن إطار الشراكة العسكرية والدفاعية الثنائية.
وأضاف: "تم تسجيل تقدم كبير أيضا في مجال الشراكة العسكرية والدفاعية بين أرمينيا والولايات المتحدة.. وستساهم [هذه الطائرات] بشكل كبير في تعزيز قدراتنا الدفاعية"، معربا عن أمله أن تشكل هذه الصفقة أساسا لمزيد من توسيع التعاون المستقبلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة وأرمينيا الطاقة النووية اتفاقية للتعاون في الطاقة النووية نائب الرئيس الأمريكي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.