الشباب والعمل يبحثان برامج تدريبية نوعية لتعزيز التوظيف
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- بحث وزيرا الشباب الدكتور رائد العدوان والعمل الدكتور خالد البكار التعاون المشترك بين الوزارتين في تنفيذ برامج تدريبية نوعية تستهدف الشباب الباحثين عن فرص العمل.
وأكد الوزيران خلال لقاء الذي اليوم الاثنين في وزارة الشباب بحضور أمين عام الوزارة الدكتور مازن أبو بقر ومدير عام مؤسسة التدريب المهني بالوكالة رأفت الصوافين، أهمية تكامل الجهود الوطنية في تطوير برامج تدريبية تتواءم مع احتياجات سوق العمل، وتركز على بناء المهارات العملية والمهنية المطلوبة في مختلف القطاعات، وبما يعزز من جاهزية الشباب للانخراط في سوق العمل.
وأشار العدوان إلى حرص الوزارة على توسيع الشراكة مع وزارة العمل والمؤسسات ذات العلاقة، واستثمار البنية التحتية للمراكز الشبابية في تنفيذ البرامج التدريبية، وتمكين الشباب من الحصول على فرص تدريب منتهية بالتشغيل.
من جانبه، أكد البكار أهمية التعاون مع وزارة الشباب في تنفيذ برامج التدريب المهني والتقني، ودعم المبادرات التي تربط التدريب بالتشغيل، من خلال تمكين الشباب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل من خلال برامج مؤسسة التدريب المهني.
وتناول اللقاء مناقشة آليات العمل المشترك، وتحديد القطاعات ذات الأولوية لتنفيذ برامج التدريب المنتهية بالتشغيل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.