هيرجعوا الكارنيهات| تعليق خالد أبوبكر على إبطال النقض عضوية نائبي منيا القمح
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ ما تداوله الإعلام بشأن حيثيات حكم محكمة النقض اليوم ببطلان عضوية نائبي دائرة منيا القمح بمحافظة الشرقية، وهما النائبان خالد مشهور ومحمد شهدة، وذلك في الحكم الصادر في الطعن الانتخابي المقدم بشأن عضويتهما بمجلس النواب، مع تقرير إعادة الانتخابات بين جميع المرشحين الذين خاضوا العملية الانتخابية يشير إلى وجود قصور في إمداد المحكمة بالمستندات المتعلقة بالعملية الانتخابية، موضحًا أن المحكمة كانت قد طلبت أوراقًا محددة من اللجنة العليا للانتخابات للبحث في صحة عضوية النواب، إلا أن هذه المستندات لم تُقدم لها، وفقًا لما ورد في الأخبار الصحفية المتاحة حتى الآن.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ محكمة النقض تتمتع بالاستقلال الكامل، شأنها شأن لجنة الانتخابات، إلا أن دورها الرقابي على صحة الإجراءات والنتائج يجعل أحكامها واجبة التنفيذ فور صدورها.
وتابع، أن الحكم، حال ثبوت أسبابه المتعلقة بعدم إمداد المحكمة بالمستندات، يثير تساؤلات بالغة الخطورة حول مكمن الخطأ والمسؤولية عنه، موضحًا: "النائبان هيرجعوا الكارنيهات.. ده القانون".
وشدد على أن إبطال نتائج انتخابية في إحدى دوائر جمهورية مصر العربية بسبب نقص المستندات أمر بالغ الحساسية، يستوجب وقفة جادة، وطرح تساؤلات واضحة حول المسؤول عن هذا الخلل، ومن تسبب في الوصول إلى هذه النتيجة.
وأكد أن الإجابة عن هذه الأسئلة لا تزال غائبة حتى الآن، وأن الأيام المقبلة وحدها ستكشف حقيقة ما جرى، بينما تبقى النتيجة المؤكدة هي صدور حكم محكمة النقض المصرية وما يترتب عليه من آثار قانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد أبو بكر دائرة منيا القمح محافظة الشرقية
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي إفريقيًا وانتمائي الأساسي للزمالك
قال الفنان ميدو عادل، إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.