البحرين و"اليونيدو" تبحثان تبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل الصناعة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
بحث وزير الصناعة والتجارة البحريني عبدالله بن عادل فخرو، مع مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) جيرد مولر، تبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل الصناعة، والسياسات الداعمة للتصنيع المتقدم والمستدام، والمبادرات والممكنات الكفيلة بتحقيق التكامل الصناعي على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الصناعة والتجارية البحريني، اليوم الاثنين، مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وذلك في إطار زيارته لمملكة البحرين للمشاركة في أعمال المنتدى العالمي السادس للاستثمار وريادة الأعمال.
وأكد فخرو، أن مملكة البحرين حريصة على توسيع آفاق التعاون مع المنظمات الدولية على الصعيد الصناعي بما يسهم في دعم السياسات، ونقل المعرفة، وتبني التقنيات المتقدمة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعات النوعية ذات القيمة المضافة العالية، مشيرًا إلى الدور المهم الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار باعتبارها ركيزة أساسية لقيادة النمو الصناعي مستقبلًا.
من جانبه، أعرب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية عن شكره وتقديره للجهود التي تقوم بها مملكة البحرين عبر استضافة المنتدى العالمي، متمنيًا للمنتدى النجاح في تحقيق أهدافه، وللمملكة مزيدًا من التقدم والتطور المستدام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحرين اليونيدو الخبرات
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.