«دبي الدولية للجواد العربي» تنظم نسختها الـ23 في إكسبو أبريل المقبل
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
دبي (وام)
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة دبي الدولية للجواد العربي عن إقامة النسخة الـ23 من البطولة، من 3 إلى 5 أبريل المقبل، في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي (القاعة الجنوبية)، وذلك للمرة الأولى.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي وقرعة حكام البطولة التي عقدتها اللجنة المنظمة اليوم، بحضور قصي عبيد الله، المدير العام للبطولة، وعادل الفلاسي، المدير التنفيذي، وعبدالله أحمد لوتاه، نائب الرئيس - خدمات الفعاليات في «دي إكس بي لايف»، وأحمد صالح العبدولي، مساعد مدير «دي إكس بي لايف».
وأُجريت القرعة التحكيمية بعد توجيه الدعوة إلى 18 حكمًا من 14 دولة، حيث تم اختيار 10 حكام و2 احتياطيين، ضمت القائمة 6 حكام من الدول الأوروبية، إلى جانب حكام من البرازيل، والولايات المتحدة الأميركية، وجنوب أفريقيا، وروسيا، فيما تم اختيار حكمين احتياطيين من البحرين وألمانيا.
وأوضحت اللجنة أن قواعد المشاركة في البطولة تشترط تأهل الجواد إما بالحصول على المراتب من الأول إلى الخامس في بطولات «إيكاهو» من فئة التايتل والفئة (أ)، أو في بطولات لاس فيغاس والبرازيل، أو الحصول على المراتب من الأول إلى الثالث في أي بطولة وطنية أو محلية، إضافة إلى بطولات «إيكاهو» من الفئتين (ب) و(ج) في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وأستراليا، أو الحصول على المركز الأول في بطولة أبوظبي لجمعية الإمارات للخيول العربية، مع قبول أبطال الذهبيات والفضيات في بطولات الفئة (أ) وبطولات التايتل.
كما تم استعراض نظام التحكيم المعتمد في البطولة، حيث تُحتسب الدرجات من 1 إلى 20 لكل من النوع، والرأس، والجسم، والساقين، مع استبعاد أعلى وأدنى درجة في كل فئة، بما يعزز معايير العدالة والشفافية.
وأكد قصي عبيد الله أن تنظيم النسخة الجديدة في القاعة الجنوبية بإكسبو دبي يأتي للاستفادة من التجهيزات والخدمات الحديثة التي توفرها، وتسهم في الارتقاء بتجربة المشاركين والزوار، موضحًا أن اختيار الجياد المشاركة يخضع لآلية تأهل دقيقة عبر البطولات الدولية، مع توقع مشاركة ما بين 150 و160 جوادًا، من بينها 40 إلى 50 جوادًا من أصحاب أعلى التصنيفات على مستوى العالم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بطولة دبي الدولية للجواد العربي الجواد العربي إكسبو الخيول العربية الأصيلة
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.